إيران تتسلم أنظمة دفاع جوي روسية جديدة


موقع الدفاع العربي – 27 أبريل 2026: في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، أفادت تقارير بأن إيران تلقت إمدادات إضافية جديدة من الذخائر، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.
وقد لوحظ ظهور منظومة الصواريخ الروسية المتقدمة المحمولة على الكتف “إيغلا-إس” Igla-S (9K338) ضمن فعالية عامة في مدينة الأهواز جنوب غرب إيران، وذلك وفق تقارير استخبارات المصادر المفتوحة (OSINT) ومراقبين عسكريين بتاريخ 27 أبريل 2026. وتبعد المدينة نحو 795 كيلومترًا عن طهران.
وتشير التقارير الإعلامية إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توثيق هذا النوع من السلاح رسميًا ضمن الترسانة العسكرية الإيرانية، رغم تنامي التعاون العسكري بين روسيا وإيران خلال السنوات الأخيرة.
وتُظهر الصورة أسفله، الملتقطة خلال مظاهرات في الأهواز بمحافظة خوزستان، منظومة الدفاع الجوي الروسية المحمولة على الكتف Igla-S (9K338)، حيث يظهر قاذف الصواريخ في الجزء السفلي من الصورة.


كما يظهر في المشهد عنصر آخر يحمل منظومة الدفاع الجوي الإيرانية “ميساغ-2”، في إشارة إلى تواجد أنظمة محلية الصنع إلى جانب نظيراتها الروسية.
لا توجد تأكيدات رسمية حول ما إذا كانت إيران قد قامت بشراء منظومات Igla-S (9K338) من روسيا في الفترة الأخيرة، رغم تداول تقارير غير رسمية تشير إلى ذلك. كما يُحتمل أن تكون هذه الأنظمة قد وصلت بطرق أخرى غير مباشرة، ولا يُستبعد احتمال انتقالها إلى إيران عبر الساحة السورية، في ظل تشابك مسارات الإمداد والتعاون العسكري في الإقليم.
وتشير بعض التقديرات إلى أن أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف أثبتت في حالات سابقة فعالية ملحوظة مقارنة ببعض الأنظمة المتنقلة الأكبر، وذلك بسبب صعوبة رصدها واستهدافها، خاصة عندما تُستخدم في بيئات قتالية غير تقليدية.
وفي هذا السياق، أفادت روايات عسكرية بأن القوات الإيرانية استخدمت أنظمة محمولة محلية وأخرى أجنبية، من بينها منظومات من عائلة MANPADS، في التصدي للهجمات الأمريكية والإسرائيلية، حيث يُعتقد أنها ساهمت في إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة في أكثر من حادثة، وفقاً لتقارير غير مؤكدة بشكل مستقل.


وتُعد منظومة Igla-S نسخة متطورة من عائلة الصواريخ قصيرة المدى أرض-جو المحمولة على الكتف، والمصممة لاعتراض الأهداف الجوية المنخفضة. وتتميز بعدة مزايا تقنية مقارنة بالنسخ السابقة، إذ يمكنها الاشتباك مع أهداف على مسافة تصل إلى 6 كيلومترات وبارتفاع يصل إلى 3.5 كيلومترات.
كما زُوّدت برأس حربي أثقل، ونظام توجيه (باحث حراري) أكثر حساسية للحرارة، ما يجعل خداعها بواسطة الشعلات الحرارية (flares) أكثر صعوبة. وتُعد فعالة في استهداف الطائرات المقاتلة، والمروحيات، والطائرات المسيّرة، وكذلك صواريخ كروز على الارتفاعات المنخفضة.
ويُعتقد أن إدخال هذه المنظومة يأتي ضمن سلسلة اتفاقيات عسكرية أبرمتها طهران لإعادة بناء شبكة دفاعها الجوي التي تضررت بفعل صراعات سابقة.
إلى جانب ذلك، أفادت تقارير بأن إيران وقّعت أيضًا عقدًا بقيمة مئات الملايين من الدولارات مع روسيا لاقتناء منظومة “فيربا Verba” الأكثر تطورًا، والتي تعتمد على تقنية استشعار ثلاثية القنوات.
ويرى خبراء عسكريون أن هذه الخطوة تعكس سعي طهران إلى إنشاء طبقة دفاع نقطي يصعب على رادارات العدو اكتشافها. فعلى عكس الأنظمة الكبيرة مثل “إس-300” التي يسهل تتبعها، يمكن حمل أنظمة MANPADS مثل Igla-S بواسطة جندي واحد وإخفاؤها بسهولة، ما يجعلها تهديدًا دائمًا للعمليات الجوية المعادية، خصوصًا المروحيات الداعمة للعمليات الخاصة.
ويُبرز ظهور الأسلحة الروسية في حوزة الجيش الإيراني بشكل إضافي ملامح “المحور العسكري” الذي يضم روسيا وإيران والصين.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-27 21:43:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-04-27 21:43:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
