الصين تطلق رسميًا اسم “القرش الأزرق” على النسخة البحرية من المقاتلة الشبحية J-35


موقع الدفاع العربي – 27 أبريل 2026: أطلقت الصين رسميًا اسم “القرش الأزرق” على النسخة البحرية من المقاتلة الشبحية J-35.
وقد أعلنت بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني (PLA Navy) رسميًا هذا الاسم ليكون التسمية المعتمدة لأحدث مقاتلة شبحية تعمل على حاملات الطائرات، وهي J-35.
يمثل هذا الإعلان مرحلة جديدة في مسار هذه الطائرة، إذ تنتقل من طور التطوير إلى مرحلة الإدماج العملياتي والإنتاج الكمي.
كما تعكس هذه الخطوة طموح بكين لتعزيز تفوقها الجوي في البحر، بما يمكّنها من منافسة أساطيل المقاتلات الغربية من الجيل الخامس.
تم تصميم J-35 كمقاتلة متعددة المهام قادرة على العمل من على متن حاملات الطائرات، وتتميز بقدرات التخفي عن الرادار، وامتلاكها حجرة أسلحة داخلية، إضافة إلى منظومات استشعار متقدمة.
يأتي اعتماد اسم “القرش الأزرق” امتدادًا لنهج التسمية الذي تعتمده الصين في مقاتلاتها البحرية، إذ تُعرف المقاتلة J-15 بلقب “القرش الطائر”، بينما تحمل النسخة المتخصصة في الحرب الإلكترونية J-15D اسم “القرش الكهربائي”.
ورغم أن النسخة البحرية من J-35 تحمل اسم “القرش الأزرق”، فإن النسخة التابعة للقوات الجوية الصينية (PLAAF) والمعروفة بـ J-35A تحمل اسمًا مختلفًا هو “يون لونغ” (تنين السحاب)، ما يعكس فصلًا في الأدوار العملياتية رغم اعتمادهما على نفس التصميم الأساسي.


ووفقًا لتقارير حديثة، خضعت مقاتلة J-35 “القرش الأزرق” لسلسلة من الاختبارات الحاسمة. ففي سبتمبر 2025، نجحت الطائرة في تنفيذ اختبار الإقلاع والهبوط باستخدام المنجنيق على أحدث حاملة طائرات صينية من طراز تايب 003 “فوجيان”.
وتتميز حاملة الطائرات “فوجيان” بتقنية نظام الإقلاع الكهرومغناطيسي (EMALS)، الذي يتيح للطائرة الإقلاع بحمولة تسليحية أكبر.
ولا يقتصر تشغيل J-35 على الحاملة “فوجيان” فقط، بل يجري أيضًا تقييمها للعمل على حاملات الطائرات الصينية الأخرى مثل “لياونينغ” و”شاندونغ”، اللتين تستخدمان أسلوب الإقلاع عبر المنحدر المائل للأعلى (ski-jump).
وفي حال نجاح هذه الاختبارات، فمن المتوقع أن تصبح J-35 العمود الفقري لقوة الطيران البحري الصينية.
تنتمي J-35 إلى فئة المقاتلات متوسطة الحجم ثنائية المحرك، ويبلغ وزن الإقلاع الأقصى لها نحو 30 ألف كغ، مع نصف قطر قتالي يصل إلى 1200 كلم.


وفي وضع التخفي، يتم تخزين الأسلحة داخل بدن الطائرة (ست نقاط تعليق داخلية) لتقليل البصمة الرادارية.
أما في المهام التي لا تتطلب درجة عالية من التخفي، فيمكن للطائرة حمل حمولة تسليحية تصل إلى 8000 كغ عبر نقاط تعليق خارجية.
وبخصوص المحركات، لا تزال النماذج الحالية من J-35 تستخدم محرك WS-13E، إلا أن الصين تخطط مستقبلًا لدمج المحرك الأقوى WS-19، والذي يُتوقع أن يوفر نسبة دفع إلى وزن أعلى، ما يعزز من رشاقة الطائرة وأدائها القتالي.
وبحلول نهاية عام 2025، أشارت مؤشرات الإنتاج إلى دخول J-35 مرحلة الإنتاج الأولي منخفض الوتيرة. كما أظهرت صور الأقمار الصناعية وتقارير ميدانية وجود عدة طائرات J-35 على خطوط التجميع في منشآت شركة شنيانغ لصناعة الطائرات.
ويُنظر إلى المقاتلة J-35 “القرش الأزرق” كمنافس مباشر للمقاتلة الأمريكية F-35C Lightning II.
ورغم أن أعدادها التشغيلية لا تزال أقل بكثير مقارنة بـ F-35، فإن تسارع وتيرة تطويرها يمثل قفزة كبيرة في القدرات والتكنولوجيا العسكرية الصينية.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-27 11:38:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-04-27 11:38:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
