منوعات

اتهامات تقشعر لها الأبدان.. 40 إصابة واعتداءات جنسية تنهي حياة رضيع على يد والديه المثليي الجنس!

وأطلق جيمي فارلي (37 عاما) هذه التعليقات في رسائل نصية لأصدقائه وأقاربه بعد أيام من وضع الطفل بريستون ديفي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك تسعة أشهر، تحت رعايته.

وكان فارلي وشريكه المثلي الجنس جون ماكغوان-فازاكيرلي (32 عاما) قد تقدما بطلب ناجح لتبني الطفل، الذي سُحب من والدته البيولوجية بعد ولادته بفترة وجيزة. وتوفي الرضيع عن عمر يناهز 13 شهراً، في 27 يوليو 2023، بعد أربعة أشهر فقط من وضعه تحت رعايتهما.

وفي إحدى الرسائل النصية التي أرسلها إلى شقيقته، والتي وُصفت بأنها مربية ومدربة على نوم الأطفال، اعترف فارلي بأن الزوجين كانا يعانيان وكتب: “إنه لحم ميت” (انتهى أمره). وأضاف: “لم ينم الليلة الماضية بعد الساعة 11:30 مساءً. يستيقظ كل ساعة ونصف”.

وبعد أربعة أيام، أرسل مقطع فيديو لبريستون وهو في مشّاية الأطفال إلى والدته، كارين غراهام، التي ردت قائلة: “ولد ذكي”، ليرد فارلي مازحا: “كان هذا قبل أن يُقتل ويُوضع في الفراش”.

الحكم بالسجن مدى الحياة على نجم أمريكي أدين بالاعتداء الجنسي

واستمعت محكمة “بريستون كراون” إلى أن فارلي وماكغوان-فازاكيرلي، وهو مندوب مبيعات، قد اجتازا إجراءات فحص “صارمة” لتبني بريستون، الذي كان تحت رعاية مجلس بلدية أولدهام، قبل أن يتم وضعه معهما رسمياً في 3 أبريل 2023. ومع ذلك، واجه الزوجان صعوبة فورية في العناية بالطفل الصغير، الذي كان يعاني من حساسية تجاه الحليب، ووصفته مقدمة الرعاية السابقة (الأم البديلة)، ساندرا كوبر، بأنه كان من “أسوأ الأطفال نوماً” الذين رعتهم خلال ما يقرب من 25 عاماً.

وبعد أول ليلة قضاها الطفل في منزل الزوجين في بلاكبول بمقاطعة لانكشاير، أرسل فارلي رسالة إلى صديقه قال فيها: “بعد ساعة من رفضه للحليب واللهّاية، أردت أن أضعه في الحقل مع الأبقار، لكنه استيقظ كشعاع شمس وهو جميل كالعادة”.

وفي اليوم التالي، اشتكى فارلي لزميل آخر من إحباطهما كون بريستون لم يكن يتبع روتينا للنوم لأنه تعرض “للدلال الزائد” من قبل السيدة كوبر، التي كانت “تغمره بالدلال” و”تحمله عند كل صرخة”.

وفي رسائل أخرى، وصف فارلي، الذي كان قد أخذ إجازة من عمله في التدريس لرعاية بريستون، الرضيع بأنه “مزعج” و”كثير الأنين” و”يبكي طوال النهار والليل”. وكتب فارلي: “أحبه كثيرا لكنه يقتلنا”. وأضاف: “يبكي عندما تحمله، ولا يمكنك وضعه أرضا إلا لدقائق معدودة، ويبكي طوال الليل. يستيقظ كل ساعة ونصف إلى ساعتين… إذا غادرنا الغرفة يصرخ”.

كما عُرضت على هيئة المحلفين رسائل نصية تلمح إلى توتر في علاقة الزوجين بعد أيام قليلة من مجيء بريستون للعيش معهما. ففي إحداها، قال ماكغوان-فازاكيرلي لفارلي: “لا يمكنني الاستمرار في المحاولة أكثر من ذلك. لن أكون عنيفاً جسدياً معك بعد الآن، أنت تحطم قلبي”. ليرد فارلي: “سينتهي بك الأمر بالذهاب إلى مكان آخر، لذا من الأفضل أن نفترق”.

وقال المدعي العام بيتر رايت (K.C) إن بريستون كان طفلا “سعيداً ومعافى” عندما وُضع لدى المتهمين، ولكن على مدار أربعة أشهر تعرض “لسوء معاملة روتينية واعتداء جنسي واعتداء جسدي”.

ونُقل الرضيع إلى المستشفى من قبل الزوجين في ثلاث مناسبات منفصلة قبل وفاته، بما في ذلك مرة بسبب كسر في الذراع. ولكن في كل مرة، كان الزوجان يجدان تفسيرات للكدمات المشبوهة للأطباء، الذين فشلوا في إثارة أي مخاوف تتعلق بحماية الطفل.

ومع ذلك، في مساء يوم 27 يوليو 2023، عاد ماكغوان-فازاكيرلي من العمل ليجد فارلي يحاول إنعاش بريستون وهو في حالة “ذعر”، كما قيل لهيئة المحلفين. نقلا الطفل، الذي كان يعاني من سكتة قلبية، إلى مستشفى بلاكبول فيكتوريا، لكن لم يكن من الممكن إنقاذه.

وكشف تشريح الجثة أن الطفل عانى من 40 إصابة داخلية وخارجية، بما في ذلك كدمات شديدة في مؤخرة حلقه. وخلص طبيب شرعي إلى أنه تعرض للخنق وتوفي بسبب “انسداد حاد في المجرى الهوائي العلوي”.

واعتُقل فارلي وماكغوان-فازاكيرلي في وقت لاحق من ذلك اليوم للاشتباه في الإهمال. زعم فارلي أنه كان يحمم بريستون عندما ابتعد لفترة قصيرة وعاد ليجده يغرق. لكن رايت أكد أن الأدلة الجنائية لا تدعم هذه الرواية للأحداث، وأن قضية الادعاء هي أن بريستون تعرض في وقت سابق من ذلك اليوم لاعتداءين جنسيين خطيرين من قبل فارلي تسببا في وفاته.

من جهته، ينفي فارلي تهم القتل، والاعتداء الجنسي، وإلحاق أذى جسدي جسيم (GBH)، وأربع تهم تتعلق بالقسوة على الأطفال، و14 تهمة تتعلق بصناعة وحيازة صور غير لائقة لطفل، وتهمة واحدة تتعلق بتوزيع صورة غير لائقة لطفل.

وينفي ماكغوان-فازاكيرلي تهمة التسبب في وفاة طفل أو السماح بها وتهمتين تتعلقان بالقسوة على الأطفال. كما يواجه الاثنان تهمتين مشتركتين إضافيتين تتعلقان بالاعتداء الجنسي والقسوة على الأطفال. وتستمر المحاكمة، التي من المتوقع أن تستغرق من ستة إلى ثمانية أسابيع.

المصدر: “ديلي ميل”



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-04-29 01:57:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-04-29 01:57:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *