خاص محلل سياسي لـ”شهاب”: فشل عملية “زئير الأسد” ينقل “إسرائيل” من الطموح إلى الخيبة الاستراتيجية أمام إيران

خاص _ شهاب

قال الكاتب والمحلل السياسي علاء أبو عامر إن التقديرات “الإسرائيلية” تجاه إيران شهدت تحولًا لافتًا، من مشروع طموح لإسقاط التهديد الإيراني إلى “خيبة أمل استراتيجية”، وفق ما عكسته قراءة حديثة لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وأوضح أبو عامر خلال حديث خاص لوكالة “شهاب”، أن التحليل “الإسرائيلي” الأخير كشف فجوة عميقة بين التصورات السياسية والواقع الميداني، مشيرًا إلى أن الرهان على الضغط العسكري لإحداث انتفاضة داخلية في طهران “فشل بشكل واضح”، وأدى إلى نتائج عكسية تمثلت في تعزيز تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية.

وأضاف أن الضربات الجوية، بما فيها العمليات التي وُصفت بالدقيقة مثل “زئير الأسد”، لم تنجح في تفكيك البرنامج النووي الإيراني أو تقويض بنية “محور المقاومة، ما يعكس محدودية القوة العسكرية في حسم صراعات معقدة بهذا الحجم.

وأشار إلى أن “إسرائيل” وجدت نفسها أمام تعدد الجبهات بدل تقليصها، في وقت تبيّن فيه أن شعار “قطع رأس الأفعى” كان أقرب إلى خطاب سياسي منه إلى خطة عسكرية قابلة للتنفيذ.

وبيّن أبو عامر أن ما ورد في الصحيفة يعكس أزمة ثقة داخل دوائر صنع القرار في “إسرائيل”، مع تصاعد التباينات بين المؤسسة الاستخباراتية التي تميل إلى العمل الهادئ، والقيادة السياسية التي سعت إلى “نصر سريع” لأهداف داخلية.

واعتبر أن توصيف المشروع “الإسرائيلي” بأنه “واسع الخيال” يمثل اعترافًا ضمنيًا بوقوع “إسرائيل” في فخ المبالغة بالقدرة، والاعتماد المفرط على التفوق التكنولوجي والدعم الأمريكي، دون تقدير كافٍ لقدرة إيران على التكيف وامتصاص الضربات.

وختم بالقول إن النتيجة النهائية لهذه المقاربة هي واقع استراتيجي جديد، حيث “إيران لا تزال حاضرة بقوة”، ما يفرض على “إسرائيل” الانتقال من فكرة الحسم العسكري إلى إدارة صراع طويل الأمد، في ظل ما وصفه بـ “التعايش القسري مع تهديد دائم”.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-04-29 13:44:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-04-29 13:44:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version