و أضافت اللجنة: كان الأجدى بالمجلس الاسلامي الشرعي المطالبة بتحرير الأسرى اللبنانيين في سجون العدو و في مقدمتهم عميد الأسرى ابن المنية و الشمال المناضل يحيى سكاف الذي نفذ أضخم عملية بطولية في تاريخ الصراع مع العدو، لأن الخيار المقاوم الذي سلكه يحيى سكاف هو خيار غالبية الطائفة السنية و كل حر و شريف يؤمن بنصرة الحق في وجه الباطل الذي يمثله المشروع الصهيو-أمريكي، كما كان الأجدى التحرك لطرد المحتل من أرضنا و التصدي للعدوان الغاشم لأنه يستهدف جميع اللبنانيين.
من هذا المنطلق نطالب بالمحافظة على الدور الوطني الجامع لدار الفتوى و عدم الاسائة لها من خلال مواقف لا تتماهى مع دورها الديني التاريخي الرافض لأي تطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن اي مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني و اعطائه شرعية هو اسائة لدماء آلاف الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن عزة و كرامة كل الأُمة حيث روى هؤلاء الشهداء الأراضي العربية بدمهم الطاهر في سبيل الدفاع عن فلسطين التي تُشكل القضية المركزية للعرب و المسلمين و عن المسجد الأقصى و كل شبر مُحتل من أوطاننا.
وتابعت: ان مشهد التشييع الحاشد اليوم في شوارع العاصمة بيروت للشهيدين ابراهيم الخلايلي و حذيفة غنايمة، من أبناء المخيمات الفلسطينية الذين سقطوا على أرض الجنوب يؤكد ان الدم السني و الشيعي سيبقى موحداً لمواجهة العدو، و ليعلم الجميع أن العدو الصهيوني سيبقى عدونا الوحيد مهما طال الزمن.
و ختمت اللجنة: ليتذكر البعض مقولة ان لم تستطيع ان تنصر الحق فلا تصفق للباطل، لأن الموقف اليوم هو كالسلاح، لا سلام و لا اعتراف بالعدو.
المصدر: إفادة




