الطائرة المستقبلية هي مشروع مشترك ناسا وبوينغ – تعد بأن تصبح صديقة للبيئة للغاية بفضل ما يسمى بالجناح المدعم. يمكن لهذا الجناح الطويل الرفيع، المعزز بدعامات انسيابية، أن يقلل من استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل.
ساعد نفق الرياح الكبير والمعقد لشركة QinetiQ في فارنبورو في جمع البيانات حول كيفية تدفق الهواء حول الجناح المدعم والأحمال التي يواجهها أثناء الطيران.
تم استخدام نصف نموذج، وهو في الأساس نصف طائرة مثبتة على أرضية أنبوب. وهي مجهزة بعناصر تحاكي الآليات التي تزيد من قوة الرفع. من خلال ضبط الشرائح واللوحات والأسطح المتحركة الأخرى، يمكن للمهندسين تخصيص التصميم لظروف الإقلاع والهبوط ذات السرعة المنخفضة والعالية.
تم تحليل البيانات في الوقت الحقيقي للتأكد من أن النموذج يعمل كما هو متوقع. ولا تزال النتائج النهائية قيد الدراسة، لكن الاختبارات أضافت بالفعل معلومات قيمة إلى مجموعة المعرفة المتراكمة كجزء من برامج تقليل استهلاك الوقود في الطيران المستقبلي.
هذا الاختبار هو المرحلة التالية من برنامج تطوير طائرة فائقة الخضرة دون سرعة الصوت (أبحاث الطائرات فائقة الخضرة دون سرعة الصوت – SUGAR). تم إيقاف تصميم الطائرة التجريبية كاملة الحجم X-66، على الرغم من أن نسختها الأصغر قد تم اختبارها بالفعل في الأنابيب، لكن البحث والتطوير مستمر.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-04-30 16:25:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
