رأت “رابطة الشغيلة” في بيان، لمناسبة عيد العمال، معتبرة ان العمال “ملح هذه الأرض وصناع مستقبلها”، وقالت :”يطل علينا الأول من أيار هذا العام، ولبناننا الحبيب يواجه فصلاً من أبشع فصول الإجرام الصهيوني. إن عيد العمال اليوم ليس مجرد ذكرى للنضال النقابي والمطالب المعيشية فقط، بل هو يوم للمقاومة بالساعد والفكر والدم”.
وتوجهت بـ “التحية الإجلال والإكبار إلى عمالنا الذين يسقطون شهداء وجرحى في معاملهم، ومزارعينا الذين يستهدفهم العدو في حقولهم بالفسفور الأبيض والحديد والنار”، مؤكدة “إن سياسة “الأرض المحروقة” التي ينتهجها العدو تهدف لكسر إرادة الحياة، لكن خيبة احتلاله تتبدى يومياً أمام ضربات المقاومين الأبطال الذين يثأرون لكل بيت دمر ولكل شجرة زيتون أُحرقت”.
وأكدت الرابطة “أن ما يعجز العدو عن تحقيقه في الميدان العسكري أمام بأس المقاومة واستنزاف جنوده يومياً، يحاول التعويض عنه باستهداف المدنيين والمؤسسات الصناعية والزراعية”، معتبرة “إن هذا التدمير الممنهج هو اعتداء مباشر على لقمة عيش العامل اللبناني، ومحاولة يائسة لتهجير شعبنا من أرضه، وهي محاولة ستحطمها سواعد الشغيلة والمقاومين المتمسكة بتراب الجنوب وكل لبنان”.
ورأت “إن معركة الدفاع عن لبنان هي معركة كل اللبنانيين. إن العامل الذي يرمم ما هدمه العدو، والمزارع الذي يصر على زرع أرضه تحت القصف، والمقاوم الذي يربض على الثغور، هم جميعاً خندق واحد في وجه المشروع الاستعماري الصهيوني”.
وختمت :”في عيدكم، نجدد العهد بأن تبقى رابطة الشغيلة صوتاً لكل محروم، وسنداً لكل مقاوم. إن النصر الذي تصنعه الدماء والدموع والكدح اليومي هو نصر آتٍ لا محالة، وإن تحرير الأرض وعودة اهلها اليها، واعادة الإعمار وبناء اقتصاد وطني مقاوم هو ردنا الحتمي على سياسة التدمير الصهيونية. المجد للشهداء، الشفاء للجرحى، والتحية لكل سواعد الشغيلة الصامدة”.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-04-30 19:10:00
الكاتب: سمية علي
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-04-30 19:10:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
