من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
اعلام العدو: جندي إسرائيلي مصاب بصدمة نفسية يبلغ من العمر 24 عاما أنهى حياته اليوم بعد معاناته مع اضطرابات ما بعد الصدمةمراسل المنار: غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا في جنوب لبنانمدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف المناطق الشمالية لقطاع غزةمراسل المنار: طيران العدو الاسرائيلي استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي في جنوب لبنانمراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت وأطراف مروحين في جنوب لبنانالسيد القائد مجتبى الخامنئي التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وناقش معه مواضيع متعددةالسيد القائد وقاليباف أكدا على تعزيز عناصر قوة البلاد واستمرار الحضور الواعي والرادع للشعب في التجمعات الميدانيةالسيد القائد وقاليباف: التأكيد على اهتمام الحكومة ومجلس الشورى لمعالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية للناس
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا تقاطع “يوروفيجن” بسبب مشاركة “إسرائيل” وتستبدل البث بأفلام عن فلسطين

علنت هيئات البث العامة في إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا أنها لن تبث مسابقة يوروفيجن هذا الأسبوع، احتجاجًا على مشاركة “إسرائيل”، في خطوة تعكس اتساع حركة…

أعلنت هيئات البث العامة في إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا أنها لن تبث مسابقة يوروفيجن هذا الأسبوع، احتجاجًا على مشاركة “إسرائيل”، في خطوة تعكس اتساع حركة المقاطعة الأوروبية للمسابقة.

وأعلنت هيئة البث السلوفينية RTV أنها ستستبدل تغطية المسابقة بسلسلة برامج تحت عنوان “أصوات فلسطين”، تتضمن عرض أفلام ووثائقيات مثل “توائم غزة” و”العودة إليّ” و”لا أرض أخرى” و”صوت هند رجب” و”المعلم”، إضافة إلى حلقات خاصة تناقش الجدل السياسي والأخلاقي المحيط بالمسابقة ونظام التصويت فيها.

وفي السياق نفسه، قررت هيئة البث الإيرلندية RTE استبدال البث ببرنامج كوميدي، فيما ستعرض إسبانيا برنامجا موسيقيا خاصا بديلا خلال أيام المسابقة التي تنطلق في العاصمة النمساوية فيينا.

وتأتي هذه المقاطعة بعد انضمام هولندا وأيسلندا إلى موجة رفض مشاركة “إسرائيل” في المسابقة، وسط تصاعد الانتقادات الأوروبية للسياسات الإسرائيلية على خلفية الحرب في غزة، وتزايد الجدل حول استخدام الفعاليات الثقافية كأداة “قوة ناعمة” لتحسين الصورة الدولية لتل أبيب.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن “إسرائيل” استثمرت مئات الملايين في حملات “الدبلوماسية العامة” (هاسبارا)، شملت التسويق الرقمي والضغط الدبلوماسي وحملات المؤثرين، في محاولة لمواجهة تراجع صورتها عالميا. ومع ذلك، يرى محللون أن هذا الإنفاق الضخم لا ينجح في تغيير الرأي العام، الذي يتأثر بشكل أساسي بتطورات الحرب في غزة والسياسات الإسرائيلية، وليس بحملات العلاقات العامة.

المصدر: روسيا اليوم