📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحىعاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياضعاجل: العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وحققت هدفها بنجاحعاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حرب
العرب والعالم

إنترسبت: “إف بي آي” أغلق التحقيق مع محمود خليل رغم استمرار مساعي ترحيله

كشف تقرير حصري نشره موقع إنترسبت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أغلق تحقيقاً أولياً بحق الناشط الفلسطيني وطالب جامعة كولومبيا السابق محمود خليل، بعدم…

📖 أدوات القراءة

كشف تقرير حصري نشره موقع إنترسبت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أغلق تحقيقاً أولياً بحق الناشط الفلسطيني وطالب جامعة كولومبيا السابق محمود خليل، بعدما خلص إلى أن الاتهامات الموجهة إليه لا تستدعي متابعة إضافية، رغم استمرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تقديمه علناً باعتباره تهديداً للأمن القومي والمضي في إجراءات ترحيله.

وبحسب التقرير، تلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي في السادس من مارس/آذار الماضي بلاغاً مجهولاً يزعم أن خليل دعا إلى العنف لصالح حماس. وبعد يومين فقط، اعتقله عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية من منزله، قبل نقله سراً إلى مركز احتجاز في ولاية لويزيانا، بعيداً عن زوجته وطفله المولود حديثاً.

وأظهرت الوثائق التي حصل عليها الفريق القانوني لخليل، عبر دعوى مرتبطة بطلبات الحصول على سجلات عامة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قرر إغلاق التحقيق بحلول 19 مارس/آذار 2025، بعدما اعتبر أن القضية لا تستدعي مزيداً من المتابعة.

ورغم ذلك، واصلت إدارة ترمب تصوير خليل بوصفه خطراً أمنياً، كما استمرت إجراءات ترحيله، وفق ما أورده التقرير.

ولم يحسم إنترسبت ما إذا كان البلاغ المجهول قد ارتبط مباشرة باعتقال خليل من قبل وكالة الهجرة والجمارك، كما لم يجب مكتب التحقيقات الفيدرالي عن سؤال الموقع بشأن ما إذا كان قد شارك البلاغ مع الوكالة.

غير أن توقيت البلاغ وإغلاق التحقيق لاحقاً، يقدمان، بحسب فريق الدفاع عن خليل، مؤشراً على أن القضية ذات طابع سياسي أكثر منها أمنية، ومرتبطة باستهداف خطاب مؤيد لفلسطين.

ونقل التقرير عن المتحدث باسم معهد تفاهم الشرق الأوسط حميد بنداس قوله إن الوثائق تكشف خطراً أوسع، يتمثل في استمرار احتجاز خليل لأشهر رغم توصل التحقيق الفيدرالي إلى أنه لا يستدعي المتابعة.

ووضع إنترسبت القضية ضمن حملة أوسع شنتها إدارة ترمب ضد طلاب وناشطين مؤيدين لفلسطين أو منتقدين لإسرائيل، مشيراً إلى أن خليل كان من أوائل المستهدفين ضمن حملة هددت آلاف الطلاب بالترحيل، استناداً إلى مادة فضفاضة في قانون الهجرة، بزعم أن وجودهم قد يضر بمصالح السياسة الخارجية الأميركية.

وأضاف التقرير أن الحملة شملت أسماء أخرى، من بينها محسن المهداوي ورميساء أوزتورك، فيما كرر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اتهاماته لخليل بالتعاطف مع “الإرهابيين”، في خطاب قال التقرير إنه يعكس روايات تبنتها جماعات يمينية متطرفة سبق أن شنت حملات تشهير ضده.

في المقابل، يؤكد فريق خليل القانوني أن الوثائق تثبت أن إجراءات الترحيل جاءت انتقاماً من مواقفه السياسية المؤيدة لفلسطين، والتي يحميها الدستور الأميركي باعتبارها شكلاً من أشكال حرية التعبير.

واكتفى مكتب التحقيقات الفيدرالي بالقول إن الوثائق المنشورة بموجب قانون حرية المعلومات “تتحدث عن نفسها”، من دون تقديم تعليق إضافي.

ولا تزال قضية خليل مفتوحة، إذ يستعد فريقه القانوني لاستئناف قرار مجلس طعون الهجرة الذي رفض طلب إنهاء إجراءات ترحيله، بينما يواصل خليل خوض قضية اتحادية منفصلة عبر التماس المثول أمام القضاء، وهو ما يمنع ترحيله حالياً إلى حين البت في القضية.


المصدر الأصلي: shehabnews.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال