📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وزارة الصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ويكشف الإصرار السعودي على حرمان الشعب اليمني من أبسط حقوقه في الحصول على الرعاية الصحية الآمنةعاجل: مصادر خاصة للمنار: القوات المسلحة اليمنية تضبط شحنات أسلحة أثناء تهريبها إلى التحشيدات السعودية المتمترسة بين المدنيين في مدينة تعزعاجل: حماس: غارات الاحتلال الاسرائيلي المجرم على حرم الجامعة الإسلامية في مدينة غزة أثناء وجود الطلاب فيها تمثل جريمة حرب موصوفةعاجل: حماس: تواصل حكومة العدو انتهاكاتها وتصعد عمليات القتل والقصف والاستيلاء على الأراضي وتمنع دخول المواد الغذائية الأساسيةعاجل: حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف جرائمه المستمرة وإنهاء الحصار وإغاثة أكثر من مليوني إنسانعاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان
العرب والعالم

إيبولا بونديبوجيو: السلالة التي تثير قلق العلماء

در الصورة، ثانا براسونجسين / جيتي إيماجيسالتعليق على الصورة، يتسابق العلماء لإيجاد لقاح مناسب لسلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا.معلومات المادةتنتشر سلال…

📖 أدوات القراءة

صدر الصورة، ثانا براسونجسين / جيتي إيماجيس

التعليق على الصورة، يتسابق العلماء لإيجاد لقاح مناسب لسلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا.

تنتشر سلالة نادرة من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وامتد انتشارها إلى أوغندا المجاورة، في ظل عدم وجود لقاح أو علاج معتمد لوقفها.

وتُعد السلالة المعروفة باسم “بونديبوجيو” من أندر سلالات فيروس إيبولا التي ظهرت خلال موجات التفشي الأخيرة، وقد أثار ظهورها قلق مسؤولي الصحة الذين يسارعون إلى احتوائها.

ويقول الدكتور باتريك أوتيم، مدير الاستجابة للطوارئ الإقليمي في منظمة الصحة العالمية بأفريقيا: “إن تفشي إيبولا أمر مرعب للغاية. لقد عملتُ عن كثب مع عائلات في موجات تفشٍ مختلفة. وقفت ونظرت في أعينهم، ورأيت الخوف”.

ومنذ الإعلان عن تفشي الفيروس في 15 مايو/أيار 2026، تصاعدت المخاوف الدولية من احتمال اتساع نطاق انتشاره.

وقال الدكتور أوتيم لبي بي سي إنه في ظل عدم وجود لقاح معتمد لهذه السلالة، تجري منظمة الصحة العالمية مناقشات عاجلة مع الشركات المصنعة بشأن اللقاحات المرشحة التي يمكن تسريع إخضاعها لتجارب سريرية خاضعة للرقابة.

وقد سألت بي بي سي الدكتور أوتيم عن طبيعة هذه السلالة، والأعراض التي ينبغي الانتباه إليها، وما الذي يجري القيام به للحد من انتشارها.

التعليق على الصورة، الدكتور باتريك أوتيم، مدير الاستجابة للطوارئ الإقليمي في منظمة الصحة العالمية في أفريقيا

لماذا تُثير سلالة “بونديبوجيو” قلقاً على وجه الخصوص؟

يشرح الدكتور أوتيم خطورة هذه السلالة بالقول: “ليس لدينا لقاح معتمد، وليس لدينا علاجات يمكن استخدامها”.

فسلالة “بونديبوجيو” هي الأقل شيوعاً بين سلالات إيبولا، ونظراً لندرتها، فإن معظم وسائل التشخيص لم تكن موجهة إليها بشكل أساسي.

بل إن أحد أسباب عدم تأكيد تفشي هذه السلالة بسرعة، هو أن الخبراء كانوا يجرون اختبارات للكشف عن سلالة “إيبولا زائير”، في حين أن السلالة الحالية لم تكن من هذا النوع.

وفي وقت لاحق، عندما أجروا اختبارات إضافية في مختبر بالعاصمة الكونغولية كينشاسا، اكتشفوا أنها سلالة “بونديبوجيو”.

هل تختلف أعراض سلالة “بونديبوجيو”؟

يقول الدكتور أوتيم: “بالنسبة لسلالة بونديبوجيو”، فقد يصاب المرضى بطفح جلدي، أما في السلالات الأخرى فعادةً ما تبدأ الأعراض بصداع وحمى وآلام في المفاصل والتهاب في الحلق”.

وبعد تلك المرحلة الأولية، تظهر أعراض مثل الإسهال والقيء، وهي أعراض قد تؤدي إلى وفاة المصابين بسرعة إذا لم تُعالج بشكل مناسب.

وبالنسبة لسلالة بونديبوجيو، فإن النزيف ليس شائعاً بدرجة كبيرة، كما أن الأمر قد يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يشك الناس في أن المرض قد يكون إيبولا، ما يدفع بعضهم إلى الانتقال إلى أماكن أخرى، لأنهم يعتقدون أن هناك أسباباً مختلفة وراء المرض.

وفي أول تجمع سكاني تأثر بموجة التفشي الأخيرة، اعتقد بعض السكان أن الأمر مرتبط بالسحر، بعدما بدأ أفراد من عائلة واحدة يموتون، وهو ما دفع آخرين إلى مغادرة المنطقة والانتقال إلى أماكن أخرى.

لماذا لا يوجد لقاح؟

وعن أسباب عدم توفر لقاحات، يقول الدكتور أوتيم: “نظراً لندرة سلالة بونديبوجيو، فإن معظم وسائل التشخيص لم تكن موجهة إليها بشكل أساسي، كما أن بعض القدرات التشخيصية الميدانية لم تكن مهيأة لهذه السلالة من الفيروس”.

“منذ تفشي المرض، نجري مناقشات مع مختلف الشركات المصنعة والمطورة لمعرفة ما إذا كانت هناك لقاحات مرشحة جاهزة لإخضاعها لتجارب سريرية خاضعة للرقابة. ونسعى خلال الأسابيع المقبلة إلى إجراء بعض التجارب السريرية، سواء للعلاجات أو لاختبار لقاح في البلدين”.

قد يكون أحد أقاربي مصاباً بفيروس إيبولا، فكيف أعتني به؟

يقول الدكتور أوتيم: “عادةً، لا نوصي بأن تنقل العائلة الشخص المريض بمفردها إلى المنشأة الطبية. عندما تحاول حمل الشخص بمفردك، فإنك تزيد من تعرضه للخطر، وقد تتدهور حالته أثناء الطريق. اتصل بأقرب مركز صحي. سيأتون، وسيأخذون الشخص وينقلونه بأمان إلى مركز العلاج. إذا كان هناك شخص قريب جداً من هذا الشخص، فيجب أن يبقى هذا الشخص مع المريض. سيحتاجون إلى الحفاظ على استقرار حالتهم حتى وصول العاملين في مجال الرعاية الصحية. عندما يُصاب الشخص المُصاب بالإسهال، يتم تعويض السوائل التي يفقدها.”

“يتعافى الناس من هذا الفيروس مع الرعاية الداعمة المبكرة. ولا نشجع استخدام الدراجات النارية لنقل المصابين.

في حالات تفشي الفيروس المختلفة، كانت الدراجات النارية سبباً في انتقال العدوى لأن سائقها يلتقط المريض، ثم يوصله، ثم يجلس شخص آخر على نفس الدراجة النارية التي كان عليها المريض المصاب بالإسهال والقيء، وكانت السوائل موجودة على الدراجة.”

إلى أي مدى ينبغي أن نشعر بالقلق؟

يشدد الدكتور أوتيم على أنه “ليس هناك بالتأكيد ما يدعو للقلق، ولكن ليس هناك ما يدعو للذعر. ولا يستدعي الأمر توقف التجارة والسفر”.

“ينبغي على الدول المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، تطبيق تدابير الصحة العامة عبر نقاط دخولها لتمكينها من رصد أي شخص مريض يعبر الحدود. كما تحتاج هذه الدول إلى مرافق للعزل والعلاج حيث يمكنها عزل هذه الحالات وإدارتها بأمان.”

“كما عليهم أن يتواصلوا بشفافية مع السكان بشأن المخاطر، وماهية المرض، وكيف ينتشر، وكيف يمكن للمجتمع أن يحمي نفسه.”

كيف أثرت تخفيضات ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على جاهزية التعامل مع إيبولا؟

وعن حجم تأثير تخفيضات ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على القدرة على مكافحة أيبولا يقول الدكتور أوتيم: “كان هناك عدد من ضباط المراقبة الذين يتقاضون رواتبهم من منح مقدمة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أو جهات حكومية أمريكية أخرى، والآن لم يعودوا موجودين على أرض الواقع، وبالتالي لم يعد هذا الدور قائماً. ولا يزال تأثير ذلك ملموساً في مختلف البلدان من حيث القدرة على الكشف السريع عن تفشي الفيروسات”.

“بذلت السلطات الوطنية والشركاء الآخرون جهوداً مختلفة لمواصلة دعم أنشطة التأهب والاستجابة. وقد وفرت حكومة المملكة المتحدة موارد، وعلى الصعيد العالمي قمنا بتخصيص أموال لدعم الاستجابة/من خلال صندوق الطوارئ الخاص بنا، والذي تساهم فيه مختلف الدول الأعضاء.”


المصدر الأصلي: www.bbc.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال