من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: إيطاليا تعارض العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وستواصل دعم عملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027 إصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة مراسل المنار: غارة من الطيران الحربي المعادي على منطقة السلوقي محيط قلعة دوبيه مراسل المنار: قصف مدفعي معاد استهدف بلدة بيت ياحون
عين على العدو

اقتصاد الاحتلال: البطالة تتضاعف 250% بفعل تداعيات الحرب والمستوطِنات الأكثر تضررا

كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن قفزة هائلة وغير مسبوقة في معدلات البطالة داخل كيان الاحتلال، إذ تضاعفت أعداد الباحثين عن عمل بأكثر من مرتين…

كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن قفزة هائلة وغير مسبوقة في معدلات البطالة داخل كيان الاحتلال، إذ تضاعفت أعداد الباحثين عن عمل بأكثر من مرتين ونصف خلال شهر آذار/ مارس الماضي، جراء الارتدادات الاقتصادية العنيفة للحرب المستمرة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن “مكتب الاستخدام والتشغيل” التابع للاحتلال، أن عدد العاطلين عن العمل المسجلين رسمياً قفز ليصل إلى نحو 396 ألف شخص بنهاية الشهر الماضي.

وفي المقابل، شهد سوق العمل تراجعاً حاداً في الفرص المتاحة، حيث انخفض عدد الوظائف الشاغرة إلى 120 ألف وظيفة فقط، بعد أن كان شباط/ فبراير الماضي قد سجل توازناً نسبياً بين العرض والطلب.

وأظهرت المعطيات الإحصائية أن المستوطِنات كنّ الضحية الأكبر لهذه الموجة، حيث شكلن أكثر من 58% من إجمالي العاطلين الجدد عن العمل.

كما رصدت التقارير تأثراً بالغاً في صفوف المستوطنين من فئة الشباب، والعاملين في قطاعي المبيعات والخدمات، لا سيما من غير الأكاديميين الذين وجدوا أنفسهم خارج سوق العمل بفعل حالة الركود.

وعلى صعيد الخريطة الجغرافية للبطالة، سجلت التقارير تحولاً لافتاً؛ إذ لم تعد المدن العربية في الداخل المحتل تتصدر قائمة المناطق الأكثر تضرراً كما جرت العادة، بل برزت المدن ذات الغالبية “الحريدية” في مقدمة المناطق الأعلى تأثراً بتداعيات الأزمة الاقتصادية الراهنة، مما يعكس عمق الأزمة التي تضرب مفاصل المجتمع الصهيوني بمختلف فئاته.