من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصادر فلسطينية: غارة من طائرات الاحتلال على مدينة غزة مصدر في الإسعاف والطوارئ: شهيدان ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن ومصابون في قصف من مسيرة للاحتلال على مجموعة من الأهالي في شارع يافا شمال شرقي مدينة غزة عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي”
العلوم و التكنولوجيا

اكتشاف إشارة خفية تحت سطح الشمس يعيد تشكيل علم الفلك

> --> وتمتد هذه التغييرات الداخلية التي رصدوها عبر دورات شمسية متعددة، وتشير إلى أن النجم الأقرب إلينا يمر بتحول طويل الأمد من الداخل…

وتمتد هذه التغييرات الداخلية التي رصدوها عبر دورات شمسية متعددة، وتشير إلى أن النجم الأقرب إلينا يمر بتحول طويل الأمد من الداخل إلى الخارج.

وجاء هذا الاكتشاف الذي توصل إليه فريق دولي من الباحثين، ونشر في مجلة Monthly Notices of the Royal Astronomical Society، نتيجة تحليل 40 عاما من البيانات المستمدة من “علم الزلازل الشمسية” – وهي تقنية تعتمد على قياس الموجات الصوتية التي تنتشر داخل الشمس.

وعندما جمع الباحثون هذه البيانات التي تعود إلى الفترة بين عامي 1987 و2025، والتي تغطي الدورات الشمسية من 22 إلى 25، لاحظوا شيئا غير معتاد: تذبذبات صوتية تتجمع في نطاقات ترددية محددة، وتكشف عن نمط مغناطيسي يتركز في طبقة ضحلة لا يتجاوز عمقها ألف كيلومتر تحت سطح الشمس.

ويقول الدكتور بيل تشابلن، المؤلف الرئيسي للدراسة وعالم الفلك في جامعة برمنغهام: “للشمس إيقاعها الحيوي النشط الخاص بها، مما يخلق نشاطا مغناطيسيا صاعدا وهابطا يشكل طقس الفضاء. والأهم من ذلك، أن النشاط المغناطيسي أصبح أكثر تقييدا وتجمعا بالقرب من السطح مع كل دورة”.

وهذا النمط الداخلي المكتشف قد يفسر سبب فشل التوقعات السابقة للنشاط الشمسي. فالدورة الشمسية 24 (2008-2019) كانت أضعف بشكل ملحوظ من المعتاد، بينما الدورة الحالية 25 توقعها الخبراء في البداية بأنها ستكون “أقل من المتوسط”، لكنها فاجأت الجميع بتجاوزها التوقعات من حيث عدد البقع الشمسية والنشاط الراديوي.

وتفسير ذلك، وفقا للدراسة، أن المؤشرات السطحية التقليدية – مثل رصد البقع الشمسية والمجالات المغناطيسية على السطح – تعطي صورة غير مكتملة عما يحدث في الداخل. أما التغيرات الداخلية التي اكتشفها الفريق الآن، فتكشف عن “إعادة تنظيم هيكلية” في طريقة تخزين النشاط المغناطيسي للشمس تحت سطحها.

وتقول الدكتورة سرباني باسو، المؤلفة المشاركة في الدراسة وعالمة الفلك في جامعة ييل: “اكتشفنا أن العلاقة بين التذبذبات الشمسية الداخلية والنشاط السطحي قد تطورت على مدى الدورات القليلة الماضية. وهذا الاتجاه لا يمكن تفسيره ببساطة بأن المجالات المغناطيسية أصبحت أضعف”.

وما يزال الفريق البحثي بحاجة إلى مزيد من التحليل لفهم المعنى الكامل لهذا التحول الطويل الأمد. وفي المستقبل المنظور، سيواصل العلماء “الاستماع” إلى الشمس لبقية الدورة 25، والتي من المتوقع أن تنتهي حوالي عام 2030.

وإذا استمر هذا النمط الداخلي الجديد في الظهور خلال الدورة 26 القادمة، فسيكون لدى علماء الفلك دليل أقوى على أن الشمس تمر فعلا بتحول هيكلي عميق، مما قد يساعدهم في تحسين نماذج التنبؤ بالنشاط الشمسي وطقس الفضاء في المستقبل.