من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد لـ “رجي” موقف طهران المبدئي بشأن ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد دعم إيران للبنان في الدفاع عن سيادته وأمنه الوطني بمواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني وتوسّعه وزير الخارجية الإيراني يلتقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ ويبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك بحرية الجيش الإيراني: رصدنا ظهر اليوم ناقلة نفط مخالفة اشتعلت فيها النيران وتعطلت عن الحركة في منطقة بحر عُمان بحرية الجيش الإيراني: مضيق هرمز مغلق وعلى الدول التنسيق مع قواتنا لضمان المرور الآمن أنباء عن هجوم صاروخي باتجاه الرياض ومناطق في جنوب وشرق السعودية مصادر يمنية: 9 شهداء بينهم نساء وأطفال و16 جريحا في جريمة سعودية جديدة استهدفت منازل مواطنين في عزلة حمير الجبل بمديرية مقبنة في تعز وسائل اعلام سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل شابين من بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة بعد توغلها في المنطقة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

البيت الأبيض: ماسك وكوك ورؤساء شركات أميركية كبرى يرافقون ترامب في زيارته إلى الصين

علن البيت الأبيض، الاثنين، أن عدداً من رؤساء كبرى الشركات الأميركية، بينهم إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة “تيسلا” وتيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة “أبل”،…


أعلن البيت الأبيض، الاثنين، أن عدداً من رؤساء كبرى الشركات الأميركية، بينهم إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة “تيسلا” وتيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة “أبل”، سيرافقون الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع.

ومن المقرر أن تبدأ الزيارة الأربعاء وتستمر حتى الجمعة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توتراً متصاعداً على خلفية ملفات عدة، من بينها الرسوم الجمركية، والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إضافة إلى الدعم الأميركي لتايوان.

ويتوقع أن تستحوذ القضايا التجارية والاقتصادية على الحيز الأكبر من المباحثات التي سيجريها ترامب مع الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال القمة المرتقبة.

وكشف مسؤول في البيت الأبيض عن قائمة تضم رؤساء تنفيذيين لشركات أميركية عملاقة في قطاعات متعددة، بينها شركات صناعية مثل “بوينغ” و”جي إي”، ومؤسسات مالية مثل “غولدمان ساكس” و”فيزا” و”ماستركارد”، إلى جانب شركات تكنولوجية كبرى مثل “ميتا” و”سيسكو”.

وكانت الولايات المتحدة والصين، أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، قد توصلتا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى هدنة لمدة عام في الحرب التجارية التي أطلقها ترامب عقب عودته إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025.

ويواصل ترامب الضغط على الشركات الأميركية لإعادة بناء مصانعها داخل الولايات المتحدة، في إطار مساعيه للحد من الواردات وتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي.

في المقابل، تعتمد سلاسل التوريد الخاصة بالعديد من شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى بصورة أساسية على الصين، ما يجعلها أكثر عرضة لتداعيات التوترات التجارية بين البلدين.

كما كثفت واشنطن خلال الفترة الماضية جهودها لمنع بكين من الحصول على رقائق متطورة للذكاء الاصطناعي تنتجها شركات أميركية، في إطار المنافسة التكنولوجية المتصاعدة بين الجانبين.