من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة الطيران المدني السعودية: تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بالرياض مؤقتا لحين تقييم الأضرار وكالة فرانس برس: سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا في السعودية تدعو رعاياها إلى الابتعاد عن مطار خالد الدولي بالرياض عقب تعرضه لهجوم حاكم ولاية بنسلفانيا الأمريكية: 9 قتلى في حادث إطلاق نار في الولاية “أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: تعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض لهجوم جديد مصادر في مستشفيات غزة: 8 شهداء بنيران قوات الاحتلال في القطاع منذ فجر اليوم بينهم 6 في مدينة غزة وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امرأة وإصابة 5 مواطنين جراء غارات سعودية على تعز وحجة خلال الساعات الماضية وزارة الصحة اللبنانية: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى 10 تشرين الأول باتت 4386 شهيدا و 12424 جريحا الخطوط الجوية الكويتية: إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه اليوم بسبب إغلاقه نتيجة للأوضاع الأمنية
منوعات

التواصل الاجتماعي.. “دواء طبيعي” يحمي الذاكرة ويطيل العمر

إقرأ المزيد المصدر الأصلي: arabic.rt

وقالت الدكتورة إن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية يعيشون في الغالب حياة أطول، مشيرة إلى أن كبار السن الذين يحتفظون بذاكرة قوية—مماثلة لذاكرة الشباب—يميلون أيضا إلى النشاط الاجتماعي بشكل أكبر، بينما يرتبط الشعور بالوحدة المزمنة بزيادة خطر التدهور الإدراكي وحتى الوفاة المبكرة.

وأضافت أن العلاقات الاجتماعية تقدم فوائد متعددة، إذ تتيح تبادل الخبرات ومناقشة القرارات المهمة وتخفف من الشعور بالعزلة، مؤكدة أن غياب هذا التواصل قد يكون سببا مباشرا للشعور بالوحدة، وهو بحد ذاته عامل مرهق نفسيا وجسديا. وأوضحت أن التوتر المزمن الناتج عن الوحدة قد يحفّز عمليات التهابية في الجسم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والخرف وغيرها من الأمراض.

وأشارت إلى أن وجود دعم عملي من الآخرين يُعد أمرا بالغ الأهمية، خاصة وجود أشخاص يمكن الاعتماد عليهم في الحياة اليومية والمواقف الصعبة، معتبرة أن وجود دائرة من عدة أشخاص مقرّبين أفضل من الاعتماد على شخص واحد فقط، لما يوفره ذلك من توازن واستقرار نفسي.

كما أكدت أن العلاقات الاجتماعية تشجع على تبني عادات صحية، مثل الأنشطة المشتركة والمشي والرياضة واللقاءات المنتظمة، مما يزيد من اهتمام الفرد بصحته. وأضافت أن الجانب النفسي مهم أيضا، إذ إن العلاقات ذات المعنى تعزز الدافع الداخلي للحفاظ على الصحة والبقاء جزءا من المجموعة.

وتابعت أن التواصل بحد ذاته يُعد محفزا معرفيا قويا، مشيرة إلى أن حتى الحديث مع الغرباء مفيد للدماغ، لأنه يتطلب صياغة الأفكار بدقة والاستماع بانتباه أكبر، ما يساهم في تنشيط القدرات الذهنية، لافتة إلى أن محادثة قصيرة في متجر أو مقهى يمكن أن تُعتبر تمرينا عقليا مفيدا.

وختمت تكاتشيوفا بالتأكيد على أهمية الإدراك الذاتي، موضحة أنه إذا لم يشعر الإنسان بالوحدة حتى عند بقائه بمفرده، فإن جسده لا يتعرض لنفس مستوى التوتر. لكنها شددت في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني تجنب التواصل، بل إن وجود عدد محدود من الأصدقاء المقربين وعلاقات اجتماعية معتدلة ومريحة يظل الخيار الأكثر فائدة للصحة النفسية والجسدية.

المصدر: تاس