📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شمال شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزةعاجل: ترامب: أسعار النفط مرتفعة مؤقتا وستنخفض بشكل كبير خلال فترة قصيرة بمجرد انتهاء الحرب مع إيرانعاجل: مصدر في السلطة المحلية بمحافظة تعز لوكالة سبأ: المرتزقة يتلذذون بمعاناة المواطنين بحثًا عن مادة إعلامية في القنوات الإعلامية ليذرفوا فيها دموع التماسيح تباكيًا على مدينة تحاصرها السعودية وأدواتهاعاجل: الطيران السعودي يشن 4 غارات على مدينة التربة بمديرية الشمايتين في اليمنعاجل: قوات العدو تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة اليامون غرب جنينعاجل: أوباما: الحرب أدت إلى استنزاف مخزونات الصواريخ الأميركيةعاجل: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحمعاجل: قوات العدو الإسرائيلي تنفذ اقتحاما واسعا لبلدة السموع جنوبي الخليل
منوعات

السورية بتول علوش تظهر في فيديو جديد وتحسم الجدل: أنا بخير.. الموضوع انتهى وأنفي روايات الخطف

ونفت بشكل قاطع تعرضها لأي عملية خطف أو أذى، في خطوة هدفت إلى وضع حد لحالة الجدل والانقسام التي رافقت قصتها خلال الأيام الماضية.…

📖 أدوات القراءة

ونفت بشكل قاطع تعرضها لأي عملية خطف أو أذى، في خطوة هدفت إلى وضع حد لحالة الجدل والانقسام التي رافقت قصتها خلال الأيام الماضية.

وقالت علوش في الفيديو إنها غادرت منزل عائلتها بإرادتها الشخصية، داعية الجميع إلى عدم التحدث باسمها أو تصوير ما جرى على أنه “حادثة خطف”، كما ناشدت السوريين عدم استغلال قصتها لإثارة التجييش أو الانقسام داخل الشارع السوري، في إشارة إلى أن القضية أخذت بعدا أكبر من حجمها الحقيقي.

وتأتي تصريحات علوش بعد جدل واسع بدأ مع إعلان عائلتها انقطاع الاتصال بها عقب مغادرتها السكن الجامعي في اللاذقية عائدة إلى منزل العائلة في منطقة بانياس بريف طرطوس، ما دفع والديها إلى نشر مناشدات عبر مواقع التواصل للمساعدة في العثور عليها.

لاحقا، ظهرت علوش في تسجيل مصور وهي ترتدي الحجاب، وقالت إنها لم تختطف، بل غادرت “في سبيل الله” وبقرار شخصي، الأمر الذي فجر موجة واسعة من النقاشات والتفسيرات المتضاربة بين مؤيدين ومشككين ومعارضين.

وفي خضم السجال، عادت عائلتها لتؤكد أن ابنتها ظهرت تحت الضغط والإكراه، بينما تحدثت والدتها عن تعرض الأسرة لحملات ترهيب وتهديد، مطالبة بالكشف عن مكان ابنتها وإعادتها.

كما دخلت القضية لاحقا دائرة الاهتمام الحقوقي والإعلامي، حيث طالبت جهات مدنية وحقوقية بإجراء تحقيقات وتوضيحات رسمية، خاصة بعد تداول معلومات حول إقامتها في ما يعرف بـ”بيت الأخوات” بمدينة جبلة، وهو ما أثار مزيدا من النقاش على وسائل التواصل.

لكن المشهد بدأ يتجه نحو التهدئة بعد ظهور والد علوش في مقطع مصور أكد فيه أنه التقى بابنته داخل مقر المباحث الجنائية في جبلة، وقال إنها “بحالة جيدة وليست مخطوفة”، موضحا أنها اختارت هذا المسار لأسباب دينية وشخصية.

ورغم عودة الجدل لاحقا بعد تصريحات جديدة من جانب العائلة، فإن ظهور علوش مجددا خلال بث مباشر حضره وجهاء محليون وإعلاميون ومسؤولون في المنطقة، ساهم في إعادة التأكيد على روايتها بأنها غادرت بإرادتها وتقيم لدى إحدى صديقاتها، وليس داخل أي مركز احتجاز أو جهة مغلقة.

وخلال اللقاء، رفضت علوش الخوض بتفاصيل خياراتها الشخصية أو الدينية، معتبرة أن ذلك “شأن خاص”، كما شددت على ضرورة وقف تداول قصتها وتحويلها إلى مادة للتحريض والانقسام.

من جهتها، أكدت السلطات السورية، وفق ما جرى تداوله في وسائل إعلام محلية، أن علوش بخير ولم تتعرض لأي أذى، في وقت اتجهت فيه الدعوات إلى إغلاق الملف وتهدئة السجال المجتمعي والإعلامي الذي رافق القضية خلال الأيام الماضية.

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال