من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت مراسل المنار: غارة للعدو تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة تجاه شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراح أصيبت بها داخل خيمة النزوح غرب مدينة غزة
العرب والعالم

الصحة الجزائرية: خطر انتشار فيروس “هانتا” في البلاد لا يزال ضعيفا

> --> وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها تتابع الوضع الصحي عن كثب بالتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية المختصة على خلفية إخطار صادر عن منظمة…

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها تتابع الوضع الصحي عن كثب بالتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية المختصة على خلفية إخطار صادر عن منظمة الصحة العالمية، يفيد بظهور بؤرة لحالات إصابة بفيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، مؤكدة تفعيل تدابير ترمي إلى تعزيز اليقظة الصحية وضمان المتابعة الوبائية المستمرة.

وكشفت الوزارة عن اتخاذها “جملة من التدابير الوقائية والتنظيمية الرامية إلى تعزيز اليقظة الصحية وضمان المتابعة الوبائية المستمرة، تحسبا لأي تطور محتمل مرتبط بهذا الفيروس”، الذي ينتقل عادة عن طريق الاحتكاك بالقوارض المصابة أو بمخلفاتها وإفرازاتها.

واستنادا إلى المعطيات الحالية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، أكدت الصحة الجزائرية أن مستوى الخطر في الجزائر “يبقى ضعيفا ومنخفضا، نظرا لكون البؤرة محصورة في إطارها المحدد وغياب أي ارتباط وبائي مباشر على المستوى الوطني”.

وفي إطار سياسة الاستعداد والتأهب، أعلنت الصحة الجزائرية، عن تشكيل لجنة مركزية مختصة لتفعيل مجموعة من الإجراءات الاستباقية، تضمنت تدابير وقائية وتنظيمية تهدف إلى تعزيز اليقظة الصحية وضمان المتابعة الوبائية المستمرة لأي تطور محتمل.

كما حرصت الوزارة على طمأنة المواطنين بأن “الوضعية الحالية لا تستدعي أي قلق أو تهويل”، داعية إلى “الالتزام بالتدابير الوقائية المعتادة، لاسيما الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن التخزين، وتفادي الاحتكاك بالقوارض، ضمان التهوية الجيدة للأماكن المغلقة، واستعمال وسائل الحماية المناسبة عند تنظيف الأماكن المعرضة للخطر”.

ويأتي ذلك بعد أن سُجلت مؤخرا 12 إصابة مشتبه بكونها مرتبطة بتفش جديد للفيروس على متن الهولندية “إم في هونديوس”، و وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل بسببه حتى الآن.

ويؤكد مسؤولو الصحة أن خطر الإصابة لا يزال منخفضا، حيث ينتشر فيروس هانتا عادة عبر فضلات القوارض، ولا ينتقل بسهولة بين البشر، إلا أن متحوّر الأنديز، الذي رُصد في هذا التفشي، قد يكون قادرا على الانتقال بين البشر في حالات نادرة. وتظهر الأعراض عادة بعد فترة تتراوح بين أسبوع وثمانية أسابيع من التعرض للفيروس.