من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: نقف في أعلى درجات الصلابة والحزم وبإحاطة استخباراتية بممتلكات ومناطق وجود العدو الأمريكي-الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» كشفت أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للنظام الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» وجهت رسالة واضحة بأن زمن التهديد بلا ثمن قد انتهى وأن أي اعتداء سيواجه برد مؤلم حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان
العرب والعالم

الطبع أم التنشئة: إلى أي مدى تتحدد شخصياتنا منذ الولادة؟

صورة مرسومة ربما بالذكاء الاصطناعي ليد تمسك عدسة مكبرة مسلطة على شفرة الحمض النووي لإنسان ويظهر فيها سيف دليل على "جين المحارب

صدر الصورة، إيمانويل لافونت

التعليق على الصورة، صورة مرسومة توضح وجود ما يعرف باسم “جين المحارب” في شفرة الحمض النووي ويرمز له بسيف للدليل على التأثير في شخصية الإنسان

في عام 2009، كان عبد المالك بيوط يواجه حكماً بالسجن تسع سنوات في مدينة ترييستي الإيطالية، بعد أن طعن رجلاً وقتله لأنه سخر منه في الشارع. وسعياً إلى تخفيف الحكم، قدّم محاميه حجة قانونية غير مألوفة.

قال المحامي إن الحمض النووي لموكله يشير إلى وجود ما يعرف بـ”جين المحارب”، وهي طفرة ربطتها عقود من البحث العلمي بالسلوك العدواني. وبناء على ذلك، حاجج الدفاع بأن بيوط لا يمكن أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله. وقد نجح الاستئناف، وخفّضت عقوبته سنة واحدة.

ومنذ تسعينيات القرن الماضي، تراكمت أدلة تشير إلى وجود نوع من الصلة بين السلوك العنيف ونسخة من جين يعرف باسم أحادي الأمين أوكسيداز إيه، أو MAOA. وبحلول عام 2004، اكتسب هذا الجين لقباً جذاباً إعلامياً: “جين المحارب”.

لكن فهمنا للطريقة التي تؤثر بها الجينات في السمات والسلوكيات تعمّق كثيراً منذ ذلك الحين. وتقول آيسو أوكباي، الأستاذة المساعدة في الطب النفسي ووراثة السمات المعقدة في المركز الطبي الجامعي بأمستردام في هولندا: “في البداية، ظن الناس أن السلوكيات تتأثر بعدد قليل من الجينات ذات التأثير الكبير”. وتضيف: “لقد دحض ذلك تماماً”.

وبدلاً من ذلك، ظهرت خلال السنوات الخمس عشرة الماضية صورة أكثر تعقيداً ودقة. فحتى السمات التي كان يعتقد أنها شديدة الارتباط بالوراثة، مثل الطول، تبيّن أن تحديد مواضعها في الجينوم أكثر تعقيداً بكثير مما كان يفترض سابقاً.