📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: جيش الاحتلال الاسرائيلي يستولي على منزل فلسطيني جديد ويحوله لثكنة عسكرية بمحيط حاجز دير شرف شمال غرب نابلس بالضفة المحتلةعاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يصل العاصمة الروسية موسكوعاجل: عن شركة إندستريال إنفو ريسورسز: من المتوقع أن تستغرق إصلاحات مصافي النفط السعودية عدة أشهرعاجل: القناة 15 العبرية: نتنياهو يعتزم إقالة رئيس الأركان إذا تمكن من تشكيل الحكومة القادمةعاجل: مدفعية العدو الاسرائيلي تستهدف شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزةعاجل: اللواء رضائي: خلصنا إلى أن الأمن في غرب آسيا يجب أن يكون نابعًا من الداخل وأنه يجب منع أي تدخل أجنبيعاجل: اللواء رضائي: تم التأكيد على ضرورة انسحاب الكيان الصهيوني من جنوب لبنان وجنوب سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية لنهر الأردن ووقف عدوانهعاجل: اللواء رضائي: يرى كبار المسؤولين من تركيا وباكستان والسعودية أن حل مشاكل المنطقة يكمن في تعاون الدول الأربع
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

القومي: الرهانات المشبوهة لن تكون أفضل حالًا من مصير جيش لحد العميل

عتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي، لمناسبة الخامس والعشرين من أيار، ان “معركتنا ضد العدو الصهيوني هي معركة واحدة، من جنوب لبنان إلى فلسطين إلى…

100%

اعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي، لمناسبة الخامس والعشرين من أيار، ان “معركتنا ضد العدو الصهيوني هي معركة واحدة، من جنوب لبنان إلى فلسطين إلى الشام، إلى كل شبر محتل في أمتنا، والعدو واحد، وإن تعددت جبهاته”.

وقال في بيان: “يطل علينا الخامس والعشرون من أيار، حاملًا معه عبق النصر التاريخي الذي سُطّر عام 2000، يوم أرغمت المقاومة، صنيعة الإرادة الصلبة، دبابات العدو الصهيوني على الاندحار ذليلةً عن أرض الجنوب والبقاع الغربي. في مثل هذا اليوم، تحطّم وهم “الجيش الذي لا يُقهَر” تحت أقدام المقاومين، وتهاوى معه صرح العمالة والخيانة الذي مثّله جيش أنطوان لحد، ليبقى هذا اليوم شاهدًا حيًّا على أن الحق المغتصب لا يُستردّ إلا بقوة الساعد وخيار المواجهة المستمرة”.

ولفت الى ان “مشهد بوابات “الجدار الطيب” وعربات الاحتلال الهاربة في أيار 2000، تاركةً وراءها عملاءها يتوسّلون أسيادهم نجدةً أو تأشيرة هروب، هو درس تاريخي بليغ. لقد أثبتت التجربة أن العدو الصهيوني لا يقيم وزنًا لأدواته، وأنه عندما تضيق به الخيارات، يبيع عملاءه بأبخس الأثمان ويسحق كرامتهم تحت مجنزرات انسحابه المذعور”.

وتوجه الى “بعض سياسيّي الداخل الذين ما زالوا يراهنون على سراب الوعود الصهيونية، أو يغازلون المشاريع الأجنبية، أو يعتقدون واهمين أن الاستقواء بالعدو يحمي عروشهم أو يمنحهم مكاسب سياسية: تطلّعوا مليًّا في سجل أيار 2000. إن مصير من يربط مصيره بالمحتل هو الخزي والسقوط الحتمي، والتاريخ لن يرحم، ومصير الرهانات المشبوهة اليوم لن يكون أفضل حالًا من مصير جيش لحد العميل”.

وقال: “يأتي علينا العيد هذا العام، ونحن نعيش واقعًا يمتزج فيه الفخر بالغضب. إن فرحة التحرير تبقى اليوم منقوصة، إذ يعاود العدو الصهيوني الكرّة مستغلًا الظروف والمعادلات، ليعيد احتلال وتدنيس أجزاء غالية من أرضنا في جنوب لبنان. إن هذا العدوان المتجدد يثبت طبيعة هذا الكيان الغاصب القائمة على التوسع والقتل والعدوان”.

وأكد البيان “التمسك بخيار المقاومة: إن السلاح والقبضات التي طردت المحتل عام 2000 هي وحدها الكفيلة بقطع دابر الاحتلال الجديد. فلا الدبلوماسية العقيمة ولا الوعود الدولية الميتة تحمي الأرض.

وحدة الساحات والمصير: إن معركتنا ضد العدو الصهيوني هي معركة واحدة، من جنوب لبنان إلى فلسطين إلى الشام، إلى كل شبر محتل في أمتنا، والعدو واحد وإن تعددت جبهاته.

العهد والوعد: نجدد عهدنا لشهدائنا الأبرار، ولشعبنا الصابر في القرى والبلدات الصامدة، بأننا كحزب وكمقاومة لن نستكين حتى تحرير أرضنا المغتصبة، واستعادة كافة حقوقنا القومية، وطرد آخر جندي محتل عن ترابنا المقدس، ولن نلقي سلاحنا لأنه من صلب وجودنا”.

وختم: “المجد للشهداء، العار للخونة والعملاء، والنصر دائمًا لإرادة الحياة والمقاومة”.


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←