وشكلت محطة برمودا فرصة للملك للقاء المسؤولين المحليين وتأكيد الروابط بين التاج والأقاليم الخارجية، وذلك بعد أيام قضاها في واشنطن ونيويورك، حيث التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحضر فعاليات رسمية شملت عشاءً في البيت الأبيض وتكريم ضحايا هجمات 11 سبتمبر.
وتُعد هذه الجولة واحدة من أبرز التحركات الدبلوماسية للملك تشارلز، حيث هدفت إلى تعزيز “العلاقة الخاصة” مع واشنطن في توقيت سياسي حساس تشهده الساحة الدولية.
المصدر: وكالة يونيوز
المصدر الأصلي: www.almanar.com.lb



