📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وكالة فرانس برس عن شهود عيان في خميس مشيط: القصف شديد للغاية منذ صباح اليوم الأحد وكل شيء يهتز من شدة الانفجاراتعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشبوةعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: الهجوم الذي وقع في حضرموت جاء بعد وقت قصير من وصول تعزيزات عسكرية سعوديةعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيط
الدفاع والامن

تركيا تكشف عن طلاء شبح جديد للطائرات يُرش مثل الدهان ويقلل البصمة الرادارية

موقع الدفاع العربي – 25 مايو 2026: طور باحث تركي مادة طلاء شبحية تُرش مباشرة على الطائرات المسيّرة تحمل اسم “كورشات 3.0” (Kürşat 3.0)،…

📖 أدوات القراءة
موقع الدفاع العربي – 25 مايو 2026: طور باحث تركي مادة طلاء شبحية تُرش مباشرة على الطائرات المسيّرة تحمل اسم “كورشات 3.0” (Kürşat 3.0)، وذلك بهدف تقليل البصمة الرادارية للطائرات دون طيار والمنصات الجوية الأخرى عبر امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية بدلاً من عكسها نحو أنظمة الرادار.

ويقود المشروع الباحث التركي يونس إينجه ضمن شركة ناشئة متخصصة في الأبحاث الدفاعية، حيث استغرق تطوير المادة نحو سبع سنوات.

وقد جرى مؤخراً عرض مواصفات تقنية ولقطات اختبارية للمادة.

وعلى خلاف الطلاءات الشبحية التقليدية التي تعتمد على ألواح مركبة تُدمج داخل هيكل الطائرة، صُممت “كورشات 3.0” لتُرش مباشرة على السطح الخارجي للطائرة بطريقة مشابهة للطلاء العادي، مع احتفاظها بخصائص امتصاص الموجات الرادارية.

تطوير يركز على التطبيق العملي للتخفي

تعتمد الطائرات الشبحية الحديثة على مزيج من التصميم الهندسي الخاص والمواد الماصة للرادار لتقليل المقطع الراداري. فطائرات مثل F-117 Nighthawk وF-35 Lightning II وB-21 Raider صُممت بحيث تُشتت موجات الرادار بعيداً عن أجهزة الكشف، مع امتصاص الطاقة الكهرومغناطيسية المتبقية بواسطة طلاءات متقدمة.

وعادةً ما تُنتج المواد الماصة للرادار التقليدية على شكل ألواح مركبة دقيقة تحتاج إلى دمج معقد داخل هيكل الطائرة، وهو ما يتطلب عمليات صيانة وفحص مكلفة، فضلاً عن ارتفاع تكاليف التصنيع، ما يجعل استخدامها على الطائرات المسيّرة الصغيرة أمراً صعباً.

أما مادة “كورشات 3.0” فتهدف إلى تجاوز هذه القيود من خلال الاستغناء عن الألواح المركبة الملصقة. وبحسب مطورها، فإن الطلاء الرذاذي يتكيف بسهولة مع الأسطح المنحنية وغير المنتظمة من دون وجود فواصل أو فراغات قد تؤثر على كفاءة الامتصاص، كما أنه لا يضيف وزناً يُذكر ولا يحتاج إلى أي تعديلات هيكلية على المنصة الجوية.

مكونات المادة وادعاءات الامتصاص الراداري

ووفقاً لإينجه، تعتمد المادة على بنية مجهرية مسامية مشتقة من مواد بركانية طبيعية، خصوصاً البازلت والخفاف، حيث جرى تصميمها لاحتجاز الموجات الكهرومغناطيسية وتحويلها إلى طاقة حرارية بدلاً من عكسها نحو مستقبلات الرادار.

ويُعد البازلت والخفاف من المواد الرخيصة والمتوافرة بكثرة، وقد جذبا اهتماماً أكاديمياً متزايداً في السنوات الأخيرة بسبب خصائصهما في امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية. كما أن البنية المسامية لهذه المواد قد تساعد على إضعاف موجات الرادار عبر نطاقات ترددية متعددة عند تهيئتها للاستخدامات الدفاعية.

وأظهرت لقطات اختبارية نشرتها الشركة الناشئة أن المادة حققت مستوى تخفيض بلغ 43.2 ديسيبل، وهو رقم يعكس كمية الطاقة الرادارية التي تم امتصاصها بواسطة الطلاء. وإذا تم التحقق من هذه النتائج بشكل مستقل عبر نطاقات التردد التشغيلية للرادارات العسكرية، فإن “كورشات 3.0” قد تتفوق على العديد من الطلاءات الماصة للرادار المذكورة في الدراسات الأكاديمية، والتي تتراوح قدرتها عادة بين 20 و30 ديسيبل في ظروف اختبار معيارية.

ومع ذلك، لم تُنشر حتى الآن أي اختبارات مستقلة أو تحقق علني من طرف ثالث يؤكد الأرقام المعلنة بشأن أداء المادة.

أهمية التكنولوجيا في حروب المسيّرات الحديثة

أدى الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة في النزاعات الحديثة إلى زيادة الاهتمام بالتقنيات التي تقلل إمكانية اكتشافها وتحسن فرص بقائها. وقد أظهرت الحرب في أوكرانيا كيف يمكن للأنظمة غير المأهولة المتاحة تجارياً تنفيذ مهام استطلاع، ومهاجمة شبكات الإمداد، وفرض ضغط مستمر على التشكيلات المدرعة وخطوط الإمداد.

وفي المقابل، كثفت الجيوش تطوير أنظمة الكشف الراداري، وشبكات الحرب الإلكترونية، وتقنيات التشويش، ووسائل الاعتراض متعددة الطبقات، بما يشمل الصواريخ الاعتراضية، وأنظمة الليزر، والدفاعات القائمة على الموجات الميكروية، وغيرها من تقنيات مكافحة المسيّرات.

ويشير مختصون دفاعيون إلى أن الطلاءات الماصة للرادار وحدها لا تمنح “قدرة شبحية كاملة”، خصوصاً للطائرات المسيرة الرباعية المراوح التجارية التي تحتوي على مراوح وهياكل مكشوفة غير مصممة لتشتيت الإشارات الرادارية. لكن تقليل البصمة الرادارية قد يؤدي إلى خفض مدى الكشف وتعقيد عمليات التتبع، ما قد يمنح هذه المنصات قدرة أفضل على البقاء في البيئات القتالية المعقدة.

المنظومة التكنولوجية الدفاعية التركية المتنامية

يأتي تطوير “كورشات 3.0” في سياق التوسع المتسارع للصناعات الدفاعية التركية، والتي ركزت بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة على التقنيات غير المأهولة والتصنيع العسكري المحلي.

وقد اكتسبت تركيا شهرة دولية بفضل نجاح الطائرة المسيّرة القتالية “بيرقدار TB2” في العمليات العسكرية وأسواق التصدير، بينما دخلت الطائرة النفاثة غير المأهولة “بيرقدار كيزيل إلما” (Bayraktar Kızılelma) الخدمة لدى القوات المسلحة التركية عام 2025، مع اعتمادها على تقنيات تخفيض البصمة الرادارية المدمجة مباشرة في تصميم الهيكل.

بلغت صادرات الصناعات الدفاعية التركية 7.1 مليارات دولار خلال عام 2024، في مؤشر على استمرار استثمارات الحكومة في تعزيز القدرات الدفاعية المحلية، ما أتاح فرصاً متزايدة للشركات الصغيرة العاملة على تطوير التقنيات الداعمة للأنظمة غير المأهولة وتطبيقات الصناعات الجوية والفضائية.

/* Shares”}};
/* ))> */


المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال