

يقول الصحفي علي رضا سبيتي إن سكان العاصمة اللبنانية لم يتلقوا أي تحذير قبل الهجوم على الضاحية الجنوبية المزدحمة
وكثفت إسرائيل هجماتها على لبنان، حيث ضربت بيروت للمرة الأولى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الشهر الماضي. وأفاد مراسل RT علي رضا سبيتي من مكان الحادث أن سكان الضاحية الجنوبية المزدحمة استقبلوا “لا يوجد تحذير” قبل الهجوم.
قصفت طائرات مقاتلة إسرائيلية مبنى سكنيا في الشويفات، وهي منطقة مكتظة بالسكان بالقرب من مطار بيروت الدولي، بعد ظهر الخميس. ووصف الجيش الإسرائيلي الغارة بأنها “مستهدف” لكنها لم تقدم المزيد من التفاصيل، في حين زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الهجوم كان يستهدف شخصية بارزة في حزب الله.
ووصف سبيتي الهجوم بأنه “دقيقة جداً” مضيفًا أن السكان الذين عادوا إلى المنطقة بعد أسابيع من الهدوء النسبي تفاجأوا لأنه جاء “دون أي إنذار.”
كما أبلغ عن نشاط كثيف للطائرات بدون طيار فوق بيروت في أعقاب الضربات، حيث حلقت عدة طائرات بدون طيار على ارتفاع منخفض فوق العاصمة وضواحيها الجنوبية. وأضاف: “الناس هنا يعرفون أنه إذا كان لديهم (إسرائيل) هدف، أو ما يسمونه بعملية اغتيال، فإن ذلك سيحدث دون أي إنذار”. قال.
وتأتي هذه الضربة في الوقت الذي توسع فيه إسرائيل حملتها العسكرية في جنوب لبنان. أصدر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أوامر إخلاء جماعي في أجزاء من جنوب لبنان وأعلن المنطقة القريبة من الحدود “منطقة قتال.”
وبحسب ما ورد قُتل ما لا يقل عن 16 شخصًا وأصيب العشرات في غارات إسرائيلية خلال الليل. وتجاوز إجمالي عدد القتلى منذ تصاعد الحرب مع إسرائيل في 2 مارس/آذار، 3269 شخصا، وأكثر من 9800 جريح، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
شنت قوات الدفاع اللبنانية عملية عسكرية ضد حزب الله بعد أيام فقط من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. ومن المقرر أن يجري مسؤولون عسكريون لبنانيون وإسرائيليون محادثات أمنية في الولايات المتحدة يوم الجمعة. ورفض حزب الله المحادثات، في حين جعلت طهران إنهاء الحرب في لبنان شرطا لمفاوضاتها مع واشنطن بوساطة باكستانية.
وتبادل كل من الجيش الإسرائيلي وحزب الله الاتهامات مرارا وتكرارا بانتهاك وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان، على الرغم من أن بيروت نجت إلى حد كبير من الضربات.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-05-29 00:40:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




