📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: أوباما: الحرب أدت إلى استنزاف مخزونات الصواريخ الأميركيةعاجل: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحمعاجل: قوات العدو الإسرائيلي تنفذ اقتحاما واسعا لبلدة السموع جنوبي الخليلعاجل: أوباما: لا يختلف أحد على أن سبب ارتفاع أسعار النفط والديزل والبنزين هو الحرب على إيرانعاجل: أوباما: بعد 7 أشهر من إعلان ترامب “النصر” كيف يبدو الوضع؟ تعرضت قواعدنا للهجوم وقُتل أميركيون وأُصيب مئات آخرونعاجل: مراسل المنار: الاحتلال الإسرائيلي يلقي قنابل مضيئة فوق بلدة مارون الراسعاجل: ناطق وزارة الصحة اليمنية د. أنيس الأصبحي للمسيرة: 193 شهيدا و468 جريحا حصيلة العدوان السعودي على البلد منذ بداية التصعيدعاجل: بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام شرقي السعودية
العرب والعالم

تونس: الحكم بسجن الصحافي زياد الهاني عاما واحدا

> –> وأصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكمها بحق الهاني، الناقد للإعلام والسلطة، بعد متابعته قضائيا على خلفية تصريحات أدلى بها خلال تدخل…

📖 أدوات القراءة

وأصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكمها بحق الهاني، الناقد للإعلام والسلطة، بعد متابعته قضائيا على خلفية تصريحات أدلى بها خلال تدخل له بكلية الحقوق بتونس، انتقد فيها قرارات قضائية متعلقة بزملائه الصحفيين. ووصف محاميه، نفاعة العاربي، الحكم بأنه “قاسٍ ويعزز القيود على حرية التعبير”.

وكان الهاني قد أوقف في 24 أبريل الماضي، قبل أن تُصدر النيابة العامة أمرا بإحالته أمام الدائرة الجناحية وإصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقه في 26 من الشهر نفسه، وذلك إثر خضوعه للحراسة النظرية. ووفقا للمصادر القضائية، فإن التحقيقات تعلقت بتصريفات تضمنت “اتهامات بحق قضاة وصفوهم بـ’المجرمين’”.

وفي رسالة من داخل السجن نشرتها عائلته، أعرب الهاني عن رفضه للحكم معتبرا أن محاكمته “غير شرعية” و”تُمثل انتهاكا لحقوقه”، مؤكدا أنه لن يستأنف الحكم الصادر ضده. وخاض الهاني إضرابا عن الطعام في 27 أبريل احتجاجا على ملاحقته القضائية، مطالبا بتطبيق قوانين حرية الصحافة.

وأدانت منظمة “مراسلون بلا حدود” ما اعتبرته “إجراء تعسفيا” وطالبت بالإفراج الفوري عنه، مشيرة إلى أن الملاحقة تمت بموجب المادة 86 من مجلة الاتصالات، وهو نص قانوني يعود إلى عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي. كما اعتبرت لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس (CRLDHT) أن ما نسب إلى الهاني يندرج ضمن “ممارسة الصحافة الحرة”، وطالبت بوقف استخدام النصوص القانونية لتقييد حريات الصحفيين.

يأتي هذا الحكم ليزيد من سلسلة الإجراءات القضائية بحق صحفيين وشخصيات معارضة في تونس. فمنذ صيف 2021، يندد مسؤولون دوليون ومنظمات حقوقية بما تصفها بـ”موجة قمع” تطال وسائل الإعلام والمجتمع المدني.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان الخميس، السلطات التونسية إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين أو المسجونين بسبب التعبير عن آرائهم”. وأضاف أن “استمرار القمع والقيود المفروضة على الحيز المدني من قبل السلطات التونسية يقوض حقوق الأشخاص المحمية بموجب دستور البلاد والتزاماتها الدولية”. وكان تورك قد حث تونس في أكتوبر 2024 على “حماية العمليات الديمقراطية ودعم الحريات الأساسية”.


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال