من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: نخلي مسؤوليتنا عن أي مخاطر تنتج من عدم الابتعاد عن الأجواء المحددة
العلوم و التكنولوجيا

جليد “العجين المنتفخ” قد يهدد هبوط المركبات على أقمار المشتري وزحل

وتشير الدراسة التي نُشرت في مجلة Earth and Planetary Science Letters إلى أن المياه على أسطح الأقمار الجليدية التابعة لكوكبي المشتري وزحل قد لا…

وتشير الدراسة التي نُشرت في مجلة Earth and Planetary Science Letters إلى أن المياه على أسطح الأقمار الجليدية التابعة لكوكبي المشتري وزحل قد لا تتجمد على شكل طبقات صلبة متماسكة، بل قد تتحول إلى جليد رخو يشبه “العجين المنتفخ”، وهو ما قد يشكّل تحديا كبيرا للمهمات الفضائية المستقبلية.

وقد قدّم الدراسة باحثون من Brown University، ضمن نقاشات علمية في الجمعية الأوروبية لعلوم الأرض.

وتوضح النتائج أنه في ظروف الضغط المنخفض، يبدأ الماء بالغليان أولا، ثم تتشكل على سطحه قشور جليدية رقيقة، تتكسر بفعل بخار الماء المتصاعد، ما يؤدي إلى تكوين بنية هشة ومسامية تشبه “العجين المنتفخ” أو “عش الدبابير”. ومع استمرار العملية تتراكم طبقات غير متماسكة من الجليد حتى يبطئ تراكمها عملية الغليان، ليحدث تجمد نهائي لاحقا.

وتشير الباحثة إنغريد دوبر، المشاركة في مهمة Europa Clipper، إلى أن هذا النوع من الجليد شديد الهشاشة قد يسبب مشكلات هندسية خطيرة، وقد يفرض إعادة النظر في تصميم آليات الهبوط على سطح قمر أوروبا.

كما يرى الباحث الجيوفيزيائي فويتشيخ باتوتشكا من Charles University أن هذه التجارب — التي استخدمت غرفة تفريغ لمحاكاة ظروف الأقمار الجليدية — تُظهر لأول مرة على نطاق كبير كيف يمكن أن يتكوّن هذا النوع من الجليد الهش.

ويضيف أن مثل هذه البنية المسامية قد تتكوّن أيضا نتيجة البراكين الجليدية التي تقذف مياه المحيطات الداخلية إلى السطح، مشيرا إلى أن هذا الجليد قد يترك “بصمة رادارية” يمكن لمسبار «كليبر» رصدها، مما يساعد على اختيار مواقع هبوط أكثر أمانا في المستقبل.

المصدر:  Naukatv.ru