من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: نخلي مسؤوليتنا عن أي مخاطر تنتج من عدم الابتعاد عن الأجواء المحددة
العرب والعالم

حرب إيران أضعفت علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين ودول الخليج – مقال في الغارديان

حرب إيران أضعفت علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين ودول الخليج - مقال في الغارديان

في 22 مايو/أيار 2026، لوّحت إحدى مؤيدات الحكومة، وهي ترتدي النقاب، بالعلم الإيراني خلال مسيرة ليلية في منطقة تجارية بوسط طهران. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد إيران باحتمال نشوب صراع جديد. ووفقًا لتقارير رسمية، يدرس ترامب اتخاذ إجراء عسكري ضد الجمهورية الإسلامية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع المسؤولين الإيرانيين.

صدر الصورة، صور جيتي

تم النشر

مدة القراءة: 7 دقائق

في جولة الصحافة لهذا اليوم، نستعرض مقالاً حول حرب إيران وأثرها على علاقات واشنطن بحلفائها وكيف دفعت العالم نحو مزيد من الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، كما نقرأ تحذيرات في مقال آخر من إمكانية استمرار إغلاق مضيق هرمز وما سيسببه ذلك من أزمة طاقة عالمية وركود اقتصاد، وأخيراً حادثة غريبة حول احتجاز رجل هندي أمضى 57 يوماً في السجن بعدما خلطت أجهزة مطار بين بهارات هندية ومواد مخدرة.

نبدأ جولة الصحافة من مقال للكاتب سيمون تيسدال في صحيفة الغارديان، بعنوان: “كارثة إيران المتفاقمة دون توقف ليست حتمية. يمكن وقف ترامب ويجب وقفه”. يقول الكاتب إن الحرب المتعثرة مع إيران، التي تقترب من شهرها الرابع، لم تعد تبدو مجرد أزمة عابرة أو تهديد بـ”حرب أبدية” كما وُصف الأمر في بدايته، بل تحولت، بحسب رأيه، إلى كارثة دولية آخذة في التوسع قد تتجاوز في آثارها السلبية حروب الولايات المتحدة السابقة في العراق وأفغانستان وفيتنام.

ويرى الكاتب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدفع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وضع نفسه في مأزق، فإما أن يوسع القصف ضد إيران بما قد يفتح الباب أمام اتهامات بارتكاب “جرائم حرب”، أو يقبل بتسوية تفاوضية تقل كثيراً عن أهدافه المعلنة، وعلى رأسها إنهاء البرنامج النووي الإيراني.

ويعتبر تيسدال أن القصف الأمريكي لم يحقق أهدافه العسكرية، لافتاً إلى تقارير تفيد بأن 70 في المئة من مخزون الصواريخ الإيراني ما زال سليماً، كما أن تهديدات ترامب باستئناف الحرب لا تحظى، وفق الكاتب، بدعم واسع داخل الولايات المتحدة أو لدى حلفائها باستثناء إسرائيل.

واعتبر أن أي اتفاق شبيه باتفاق 2015 النووي الذي أبرمته إدارة باراك أوباما مع طهران، الذي انسحب منه ترامب لاحقاً، سيُعد “فشلاً ذريعاً” للرئيس الأمريكي، خصوصاً إذا أبقت إيران على نفوذها في مضيق هرمز وفرضت رسوماً على الملاحة فيه.