📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزةعاجل: الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

صدور قانون تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر في الجريدة الرسمية

> –> واحتوى القانون الذي وقعه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على 4 فصول و21 مادة، وهو مؤرخ في 12 مايو 2026، وصدر في…

100%

واحتوى القانون الذي وقعه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على 4 فصول و21 مادة، وهو مؤرخ في 12 مايو 2026، وصدر في الجريدة الرسمية رقم 37 الأربعاء الماضي.

ويعرف القانون، الاستعمار الفرنسي للجزائر على أنه “جريمة دولة تنتهك المبادئ والقيم الإنسانية والسياسية والاقتصادية والثقافية المكرسة في القوانين والمواثيق والأعراف الوطنية والدولية”.

وعدد جرائم الاستعمار في جملة من الأفعال والممارسات منها العدوان على الدولة الجزائرية، والقتل العمد، وتعمد توجيه الهجمات العسكرية ضد السكان المدنيين، واستخدام الأسلحة غير التقليدية والمحرمة دوليا، والتجارب الكيماوية والتفجيرات النووية.

إضافة إلى الإعدام خارج القانون، والنهب الممنهج للثروات، واخضاع الجزائريين دون سواهم لقوانين استثنائية، وتجميع السكان المدنيين في محتشدات وجعلهم دروعا بشرية، والاغتصاب والاستعباد الجنسي، وإلحاق الألقاب المشينة بالجزائريين، والاعتداء على حرمة الموتى والتنكيل برفاتهم.

وعهد القانون للدولة الجزائرية العمل على كشف الحقائق التاريخية المرتبطة بالاستعمار الفرنسي، محملا الدولة الفرنسية المسؤولية عن ماضيها الاستعماري وما خلفه من مآس. مع سعيها لضمان الاعتراف الرسمي من فرنسا عن هذا الماضي.

كما شدد القانون على أن جرائم الاستعمار ضد الشعب الجزائري التي تم ارتكابها من طرف قوات الجيش أو الشرطة أو غيرها من الأجهزة النظامية أو القوات والميليشيات المسلحة، لا تسقط بالتقادم.

ويعتبر القانون، جريمة خيانة كل صور التعاون الحركى مع السلطات الاستعمارية ضد مختلف أشكال النضال والكفاح في سبيل استرجاع السيادة الوطنية والاستقلال.

ويجيز القانون، مطالبة فرنسا بتنظيف مواقع التفجيرات النووية الملوثة إشعاعيا وتسليم خرائطها مع تعويض الضحايا وذويهم. كما يؤكد على سعي الدولة الجزائرية إلى استعادة أموال الخزينة التي تم السطو عليها.

من جهة أخرى، يتضمن القانون أحكاما جزائية تصل إلى السجن من 3 إلى 10 سنوات وغرامات مالية تتراوح بين 750 و7500 دولار. إلى جانب الحرمان من ممارسة الحقوق الوطنية والمدنية والسياسية والعائلية، لكل من يروج ويمجد الاستعمار عبر نشاط إعلامي أو ثقافي أو سياسي، يهدف إلى إحياء ونشر الافكار الاستعمارية أو الاشادة بها وإنكار طابعها الإجرامي. وتضاعف العقوبة في حالة العودة لتلك الممارسات.


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←