من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
سلام: أدرك تماماً أن الناس تعبت من الوعود، لذلك لن نترك الوضع كما هو عليه وسنعمل لحماية الناس من الاستغلال ومتابعة تحصيل حقوق الدولة لأنها حقوق المواطنين كلمة مرتقبة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في ذكرى جريمة الصالة الكبرى وحول آخر المستجدات عند الـ 4:00 عصرا رئيس الحكومة نواف سلام في كلمة من السراي الحكومي حول الأوضاع المعيشية: علينا الحفاظ على التوازن المالي، فلا يمكننا إقرار نفقات من دون تأمين التمويل اللازم لها ثم تحميل المواطنين الثمن لجان المقاومة: حزب الله قدم قادته الشهداء وتضحيات جسيمة ستبقى شاهدا على ان نصرة فلسطين لم تكن شعاراً بل قراراً بالوقوف بوجه الابادة لجان المقاومة: معركة اسناد غزة ستبقى صفحة مشرفة في سجل المقاومة وغزة لن تنسى من وقف معها حين اشتد عليها العدوان لجان المقاومة: نستحضر مواقف الشيخ نعيم قاسم الذي حمل الراية وتمسك بالنهج المقاوم وأكد على التزام المقاومة بالوقوف مع فلسطين لجان المقاومة: أثبتت معركة الاسناد أن وحدة الميدان قادرة على كسر محاولات عزل غزة وخنقها وفرض واقع على العدو لم يكن في حساباته لجان المقاومة: كانت جبهة الاسناد التي أطلقها حزب اللله والمقاومة موقفا تاريخيا قدم فيها لبنان خيرة قادته ومجاهديه وأبنائه
منوعات

عالم سابق في الـCIA: الحكومة الأمريكية تعرف سرا 4 أنواع من الكائنات الفضائية

عالم سابق في الـCIA: الحكومة الأمريكية تعرف سرا 4 أنواع من الكائنات الفضائية

وتعود هذه التصريحات المثيرة إلى الدكتور هال بوتوف، عالم فيزياء ومهندس كهربائي، قضى مسيرته المهنية في برامج استخباراتية حساسة للغاية خلال السبعينيات والثمانينيات، شملت “التجسس النفسي” ودراسة الأجسام الطائرة المجهولة (UFO).

وبينما يؤكد بوتوف أنه لم يطلع بنفسه على هذه المعلومات بشكل مباشر، إلا أنه يثق تماما بالأشخاص الذين تحدث إليهم، والذين شاركوا فعليا في استرداد مركبات فضائية محطمة.

وهؤلاء المصادر، بحسب قوله، أكدوا أنهم واجهوا “ما لا يقل عن أربعة أنواع منفصلة” من الكائنات غير البشرية.

ما هي الأنواع الأربعة؟

سبق أن قدم الفيزيائي الدكتور إريك ديفيس، زميل بوتوف والمعروف بعمله في مشاريع البنتاغون فائقة السرية، شهادة مفصلة أمام الكونغرس الأمريكي، وصف فيها هذه الكائنات وأكد أنها المرشحة لتشغيل المركبات الغامضة. وحسب شهادة ديفيس، فإن الأنواع هي:

1. الرماديون (Grays): النوع الأكثر شيوعا في الثقافة الشعبية، وهي كائنات صغيرة يبلغ طولها نحو 120 سم، تتميز برؤوس كبيرة وعيون سوداء ضخمة على شكل لوزة، وتفتقر إلى الملامح البشرية الواضحة مثل الأنف أو الأذنين.

واشتهر هذا النوع بشكل كبير بعد حادثة اختطاف “بيتي وبارني هيل” في منتصف الستينيات.

2. النورديون (Nordics): كائنات تشبه البشر طوال القامة من منطقة إسكندنافيا، بشعر أشقر وعيون زرقاء وبشرة فاتحة.

وغالبا ما يربطون بمجموعة نجوم الثريا، ويعتقد أنهم يمتلكون تكنولوجيا متقدمة ونوايا سلمية، وقد ظهرت قصصهم في أدبيات الأجسام الطائرة منذ الخمسينيات.

3. الزواحف (Reptilians): كائنات عملاقة تشبه الثعابين في شكلها لكنها تمشي منتصفة مثل البشر، ويزعم أنها تمتلك قدرة “تغيير الشكل”.

وقد أثار هذا النوع نظريات مؤامرة غير مثبتة حول تسللها إلى المجتمع البشري.

وتظهر شخصيات مشابهة في الأساطير القديمة مثل “الناغا” في الثقافة الآسيوية.

4. الحشريون (Insectoids): كائنات عملاقة تشبه فرس النبي، لها أطراف متعددة وهيكل خارجي صلب، وتتميز بقدرة مزعومة على “التوارد التخاطري” (إرسال الرسائل مباشرة إلى العقل البشري). وتعود جذور ظهور هذا النوع إلى أوائل القرن العشرين.

وفي ظهور حديث له في “بودكاست” مع المخرج دان فرح، الذي أنجز فيلما وثائقيا جديدا بعنوان “عصر الكشف”، كشف بوتوف أن عمليات استرداد المركبات الفضائية المحطمة أكبر بكثير مما يعلن رسميا. وقال فرح إن المصادر التي تحدث إليهم تؤكد حدوث “عشرات” من عمليات الاسترداد في الولايات المتحدة وحدها، سواء لمركبات تحطمت طبيعيا أو أسقطت ثم استردت.

وتتحدث هذه المصادر عن جهود عالمية سرية لـ”الهندسة العكسية” (تفكيك التكنولوجيا لفهمها وتقليدها) لهذه المركبات المتقدمة.

وعلى الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب أصدر أمرا للبنتاغون بالكشف عن جميع الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة، إلا أن الحكومة والجيش ما يزالان يتمسكان بموقف رسمي مفاده أنه “لا يوجد دليل قابل للتحقق” على استرداد أي مركبة فضائية أو كائن خارج الأرض.

ومن المتوقع نشر دفعة جديدة من هذه الملفات قريبا. ويزعم أعضاء آخرون في لجنة الرقابة بمجلس النواب أن الملفات القادمة تثبت وجود ذكاء غير بشري في الكون.

في المقابل، يرى بعض المسؤولين في واشنطن، مثل عضوة الكونغرس آنا بولينا لونا ونائب الرئيس جي دي فانس، أن هذه الكائنات ليست “فضائية” بالمعنى التقليدي، بل هي “كائنات بين الأبعاد” (تنتقل بين أبعاد مختلفة للوجود)، وقد وثق البشر وجودها منذ العصور القديمة كما ترد في النصوص الدينية.