📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مسؤول العلاقات المسيحية في حزب الله: نتقدم من الشعب الأردني الشقيق ومن أسر الضحايا بأحر التعازي والمواساة سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجلعاجل: عن وزير الخارجية الألماني: فرنسا وبريطانيا وألمانيا مستعدة للتفاوض مع إيرانعاجل: وزارة الصحة اليمنية: إصابة 3 مواطنين نتيجة قصف طيران النظام السعودي منطقة الزعازع في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز“فلايت رادار”: 5 طائرات عالقة في أجواء الدمام وغير قادرة على الهبوط في مطار “الملك فهد الدولي” وسط توقّف حركة الملاحة الجوية في المطارعاجل: مستشار قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: إيران تدرك نقاط ضعف العدو ويمكن للمفاجآت الميدانية ونفوذ النفط والطاقة أن يقلبا الموازينعاجل: خام برنت يرتفع نحو 3٪؜ متجاوزا الـ117 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 19 اذار/مارسعاجل: سعر برميل خام برنت يتجاوز 116$ وسط استمرار اضطرابات إمدادات النفطعاجل: سعر برميل خام برنت بحر الشمال يلامس أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 115 دولاراً
العلوم و التكنولوجيا

علماء: عطارد حصل على كل مياهه في يوم واحد

وجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار “ماسنجر” (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين…

📖 أدوات القراءة
توجد على قطبي عطارد مناطق من الظلال الأبدية، وهي فوهات لا يصل إليها ضوء الشمس أبدا. وبفضل المسبار “ماسنجر” (MESSENGER) الذي درس الكوكب بين عامي 2011 و2015، نعلم أن هناك رواسب جليدية في هذه الفوهات يصل سمكها إلى عدة أمتار. لكن ظل لغز كيفية وصوله إلى هناك دون حل.

وكان من المفترض أنه قد جلبه جسم شبيه بالمذنب يبلغ حجمه حوالي 17 كيلومترا، والذي اصطدم بعطارد بسرعة تقارب 30 كيلومترا في الثانية. وأكدت نمذجة جديدة تلك الفرضية، لكنها أعادت النظر في معايير الاصطدام. ونُشرت نتائجها في Journal of geophysical Research.

وقالت عالمة الكواكب بارفاتي بريم من مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة “جونز هوبكنز” والمؤلفة الرئيسية للدراسة: “نعلم منذ بعض الوقت بوجود جليد على قطبي عطارد. وتعد فكرة تفيد بأن هذه الرواسب ربما تكون قد خلفها جسم اصطدامي ليست جديدة أيضاً، لكننا ولأول مرة قمنا بمحاكاة هذه العملية حقاً وأعدنا خلق ما حدث من البداية إلى النهاية. ولأول مرة قمنا بتفصيل سيناريو هذا الحدث بهذا المستوى من التفاصيل”.

وبدأ هذا السيناريو عندما اصطدمت كتلة ضخمة من الجليد والصخور بعطارد، مكونة فوهة “هوكوساي” العملاقة على سطحه. وأدي الاصطدام الرهيب إلى تبخير الجسم بالكامل تقريبا، تاركا غلافا جويا شديد التخلخل ولكنه غني بالمياه.

أضافت بريم: “لو استطعنا رؤية عطارد بأعيننا المجردة، لكان هذا الغلاف الجوي رقيقا للغاية لكي يمكن ملاحظته. ولكن إذا نظرنا إليه في نطاق الموجات المناسب فربما كان الكوكب سيضيء لفترة وجيزة”.

وكان من المفترض أن يتم جرف معظم هذا الغلاف الجوي بسرعة بعيدا عن الكوكب بواسطة الإشعاع الشمسي القوي، ولكن ما لا يقل عن خمس بخار الماء المنبعث من الجسم الاصطدامي ربما كان قادرا على الهجرة نحو القطبين وإيجاد مأوى في مناطق الظلال الأبدية. وهذا أكثر مما توقعه العديد من الحسابات المبكرة، ويتوافق بشكل أفضل مع قياسات مسبار “ماسنجر”.

وإذا كان العلماء على حق، فقد حدث كل هذا في غضون يوم عطاردي واحد، يستمر 176 يوما أرضيا. وتعتقد عالمة الكواكب إيميلي كوستيلو من جامعة هاواي: “سيكون هذا اليوم بلا شك الأكثر كثافة بالأحداث في آخر مليار سنة من تاريخ عطارد”.

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال