📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحىعاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياض
العلوم و التكنولوجيا

علماء يكشفون سر قمر نبتون البعيد والغامض “نيريد”

> –> وهذا الاكتشاف الجديد يقلب الافتراضات السابقة حول أصول هذا القمر الغامض. ومن بين الأقمار الستة عشر المعروفة لنبتون، يعتبر القمر الكبير “ترايتون”…

📖 أدوات القراءة

وهذا الاكتشاف الجديد يقلب الافتراضات السابقة حول أصول هذا القمر الغامض.

ومن بين الأقمار الستة عشر المعروفة لنبتون، يعتبر القمر الكبير “ترايتون” (Triton) هو الأكثر شهرة، إذ يعتقد أنه دخل إلى نظام نبتون بعنف قادما من المناطق الجليدية البعيدة في أطراف المجموعة الشمسية.

وقد تسبب وصول ترايتون العنيف في إحداث فوضى عارمة، حيث بعثر الأقمار الأصلية لنبتون ووضعها على مسارات تؤدي إلى تدميرها وتفككها.

لكن الملاحظات الجديدة التي أجراها فريق بحثي بقيادة معهد كاليفورنيا للتقنية باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا، تشير إلى أن قمر نيريد (Nereid) ليس دخيلا مثل ترايتون، بل يبدو أنه نجا من تلك الفوضى المدمرة بطريقة ذكية، وذلك من خلال الاستقرار في مدار إهليلجي شديد الانحراف حول نبتون، ما جعله بعيدا بما يكفي عن منطقة الاضطراب.

ويوضح ماثيو بيلياكوف، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة من معهد كاليفورنيا للتقنية، أن المعلومات المتوفرة عن نيريد ما تزال محدودة جدا، وأن هذا القمر لم يدرس بشكل كاف مقارنة بحجمه.

إقرأ المزيد

ويعود تاريخ اكتشاف نيريد إلى 40 عاما قبل الزيارة الوحيدة التي قام بها مسبار “فوياجر 2″ لنبتون في عام 1989، وكان عالم الفلك الهولندي جيرارد كويبر هو من أطلق عليه هذا الاسم تيمنا بـ”حوريات البحر” في الأساطير اليونانية.

ويبلغ عرض نيريد نحو 350 كيلومترا، ويمتلك مدارا استثنائيا في انحرافه الشديد، إذ يستغرق نحو عام أرضي كامل ليكمل دورة واحدة حول نبتون.

وتتغير المسافة بين نيريد ونبتون بشكل كبير جدا، حيث تقل عن 1.4 مليون كيلومتر عندما يكون القمر في أقرب نقطة له من الكوكب، بينما تصل إلى نحو 9.6 ملايين كيلومتر عندما يكون في أبعد نقطة.

وكان العلماء لسنوات طويلة يعتقدون أن نيريد قد هاجر إلى جوار نبتون قادما من حزام كايبر، وهي منطقة بعيدة في المجموعة الشمسية تضم العديد من الأجسام الجليدية الصغيرة. لكن بيانات تلسكوب جيمس ويب كشفت أن تركيب نيريد الداخلي، وخاصة احتواؤه على نسبة عالية من الجليد، لا يتوافق مع تركيب الأجسام النموذجية الموجودة في حزام كايبر. وهذا التناقض يشير بقوة إلى أن نيريد لم يكن قادما من خارج النظام، بل كان عضوا أصليا في نظام نبتون منذ البداية.

إقرأ المزيد

ويشرح بيلياكوف عبر البريد الإلكتروني أنه لم يتبق الكثير من الأدلة حول نظام نبتون القديم، فالكوكب لم يحتفظ بعدد كبير من أقماره الأصلية، ويضيف أن النتائج الأخيرة تستبعد بشكل قاطع فكرة أن نيريد كان جسما تائها جذبته جاذبية نبتون لاحقا.

وقد لاقت هذه النتائج، التي نشرت في مجلة Science Advances، ترحيبا كبيرا من الأوساط العلمية، حيث يشير العلماء إلى أن الملاحظات تظهر للمرة الأولى كيف يتوافق مدار نيريد الغريب مع التاريخ المتوقع لقمر تشكل أصلا بالقرب من نبتون ثم دُفع إلى الخارج نتيجة لالتقاط الكوكب لقمر ترايتون لاحقا.

إقرأ المزيد

ويقترح بيلياكوف وفريقه أن الأقمار الصغيرة الداخلية التي تدور حول نبتون حاليا في أقرب نقاطها تشكلت على الأرجح من الحطام والبقايا المتناثرة للأقمار الأصلية التي حطمها وصول ترايتون العنيف.

ورغم أن الكواكب العملاقة الأخرى في نظامنا الشمسي، مثل زحل الذي يمتلك 292 قمرا، تضم أعدادا أكبر بكثير من الأقمار، فإن إرسال مسبار فضائي مستقبلي لزيارة نبتون قد يكون الحل الأمثل لكشف قصة نشأة هذا النظام الغامض بشكل قاطع، لكن للأسف لا توجد أي بعثات فضائية مخططة حاليا للقيام بهذه المهمة.

المصدر: إندبندنت


المصدر الأصلي: arabic.rt.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال