أصبح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مصدرا للانتقادات الدولية بعد استهزائه بالنشطاء المعتقلين
اعترضت القوات الإسرائيلية أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية أثناء اقترابه من غزة في 18 مايو/أيار، ومنعت السفن من الوصول إلى القطاع واحتجزت أكثر من 400 ناشط من حوالي 40 دولة.
وكانت البعثة قد انطلقت من تركيا لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي ولفت الانتباه إلى الأزمة الإنسانية في غزة. ومن بين المعتقلين مواطنون من إيطاليا والمملكة المتحدة وكندا وتركيا واليونان وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وهولندا وكوريا الجنوبية وأيرلندا ونيوزيلندا.
وتصاعد الجدل بعد أن نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن جفير، مقاطع فيديو تظهر نشطاء معتقلين مقيدين وجاثيين وجباههم على الأرض بينما كان يسير بينهم، وسخر منهم ووصفهم بأنهم من أنصار الإرهاب.