من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: غارة من طيران العدو الإسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان 8 جرحى أحدهم بحالة حرجة جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بيان مسيرات اليمن: كسر الحصار عن شعبنا خيار ضرورة لا تراجع عنه ونشد على أيدي القوات المسلحة بمزيد من الضربات بيان مسيرات اليمن: نرفض البهتان السعودي المستمر باستهداف المقدسات ونحذر من نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضدها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول على بعد 13 ميلا بحريا غربي الإمارات ونشوب حريق فيها حماس: شعبنا المتجذر في أرضه المتمسك بحقوقه لن ترهبه جرائم الاحتلال ولن تكسر إرادته وسيواصل نضاله ومقاومته المشروعة حتى انتزاع حريته ودحر الاحتلال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: سيتم السماح للرحلات الإنسانية من وإلى مطار الرياض لجميع الرحلات الحاصلة على تصريح من مركز تنسيق العمليات الإنسانية في العاصمة صنعاء بحرية حرس الثورة: اعتبارا من الآن لن تقتصر مواجهة السفن المخالفة على مضيق هرمز بل ستتم ملاحقة أي سفينة تعبر من ممر غير مسموح به في جميع أنحاء المنطقة وسيكون إنزال العقوبة بها أمرا مؤكدا
منوعات

مخطط شيطاني من الجدة.. مفاجآت صادمة في وفاة رضيع ومصارعة شقيقته الموت

لجريمة البشعة تحمل تفاصيل مروعة، بدأت بمحاولة التخلص من الفتاة ذات العام ونصف العام في شهر رمضان الماضي، لكن جريمتهما لم تكتشف، فكررا الأمر…

الجريمة البشعة تحمل تفاصيل مروعة، بدأت بمحاولة التخلص من الفتاة ذات العام ونصف العام في شهر رمضان الماضي، لكن جريمتهما لم تكتشف، فكررا الأمر مع الرضيع الذي ولد منذ شهر واحد، بذات الطريقة، وهنا قادت شكوك طبيبة فحصت الجثمان إلى وجود شبهة جنائية لتتكشف خيوط المخطط الإجرامي البشع.

جدة الطفلين لأبيهما، كانت الشخصية المحورية، التي قررت التخلص من الطفلين بحقنهما بدماء فاسدة (دماء الحيض) ومادة الكلور، وبطريقة تجعل آثار الحقنتين متجاورتين على الجلد لتظهر وكأنها لدغة ثعبان، ثم أطلقت استغاثة لإنقاذ الطفلين لتبعد الشبهات عنها.

وكشفت التحقيقات أن الجدة تكن كراهية شديدة لزوجة ابنها، فخططت لارتكاب الجريمة بهدف زرع الفتنة بين ابنها وزوجته ودفعه لتطليقها، وارتكبت الجريمة بمساعدة شقيقتها وابنتها (عمة الطفلين).

كانت الطفلة “رحمة” (عام ونصف العام) هي الضحية الأولى، وتدهورت حالتها الصحية بشكل خطير، ما اضطر الأطباء إلى استئصال جزء من أمعائها، ولا تزال تتلقى العلاج في مستشفى أبو الريش للأطفال منذ 3 أشهر، وتعاني من شلل في المعدة والأمعاء.

أما الرضيع “رحيم” (عمره شهر واحد) فلم يشفع له عمره لدى جدته وعمته للترأف به، بل حقنوه بمادة الكلور داخل جسده الغض، بحقنتين متجاورتين لتبدو وكأنها آثار لدغة ثعبان. فتدهورت حالته سريعا وفارق الحياة أثناء محاولة إنقاذه بالمستشفى.

زادت الشبهات هذه المرة، خاصة بعد بلاغ الطبيبة المعالجة التي لاحظت أن العلامات على جسدي الطفلين لا تشبه آثار أنياب الثعابين، بل ناتجة عن حقن بمواد غريبة.

وأجرت المباحث تحرياتها والتي أكدت أن الجدة هي من ارتكبت الجريمة، بمساعدة شقيقتها والعمة، حيث استغلين براءة الأطفال ونفذن مخططا شيطانيا لإيذاء الأم، كما حاولن تضليل جهات التحقيق بإلصاق الاتهام بشقيقة الجدة المسنة بدعوى إصابتها بالزهايمر، لكن المواجهات والتحريات كشفت الحقيقة كاملة.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمات الثلاث، وضبطن بأدوات الجريمة، وأمرت النيابة بحبسهن على ذمة التحقيقات، مع استمرار الاستماع إلى أقوال الشهود ووالدي الطفلين، تمهيدا لإحالة القضية إلى المحكمة.

المصدر: وسائل إعلام مصرية