📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
دا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: هذه الانتخابات هي هزيمة لمحور الكذب والاشاعات والأخبار الزائفةدا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: لن نسمح ولن نقبل أن تكون البرازيل حديقة خلفية لأحدقوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام المنطقة الجنوبية في مدينة الخليلإصابتان بنيران الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةالاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبررويترز عن هيئة الانتخابات في البرازيل: إعادة انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد في جولة الإعادةقوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية على مدخل بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيترويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي تنخفض بـ 1.02 دولار لتصل إلى 102.25 دولار للبرميل
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

مسيّرات روسية شبيهة بـ«شاهد» تدخل معارك مالي ضد متمردي أزواد

موقع الدفاع العربي – 19 مايو 2026: استخدمت القوات الروسية أحدث نسخة من الطائرة الانتحارية المسيّرة «غاربيا-A1» ضد المتمردين في مالي. والفوائد قناة “كولونيل…

100%
موقع الدفاع العربي – 19 مايو 2026: استخدمت القوات الروسية أحدث نسخة من الطائرة الانتحارية المسيّرة «غاربيا-A1» ضد المتمردين في مالي.

والفوائد قناة “كولونيل جي إس إتش” (Colonel GSh) على تلغرام بأن النسخة الأحدث من هذه المسيّرة استُخدمت قرب بلدة سيفاري لتنفيذ ضربات ضد متمردي أزواد.

وتُعد «غاربيا-A1» النسخة الروسية من المسيّرات الانتحارية الشبيهة بطائرات “الشاهد”، ويتم تصنيعها في مصنع «كوبول» الكهروميكانيكي بمدينة إيجيفسك الروسية.

وتعتمد النسخة الجديدة على هوائي من نوع Kometa-M16 CRPA مكوّن من 16 عنصرًا، صُمم لضمان استمرار الملاحة عبر الأقمار الصناعية ومواجهة أنظمة الحرب الإلكترونية، بينما كانت النسخ السابقة من سلسلة KC مزودة بهوائي Kometa-M12.

وبحسب التقديرات المتاحة، تستطيع المسيّرة حمل حمولة تصل إلى 150 كيلوغرامًا، وتبلغ سرعتها القصوى نحو 185 كيلومترًا في الساعة، فيما يصل مداها التشغيلي إلى نحو 1500 كيلومتر.

وفي ما يتعلق بالتطورات الميدانية في مالي، أفادت تقارير مؤخرًا بأن مرتزقة روس تابعين لفيلق أفريقيا، إلى جانب الجيش المالي، بدأوا الانسحاب من قاعدة عسكرية في بلدة أغلهوك.

ويُعد هذا الموقع ثالث منشأة استراتيجية في شمال شرق مالي تتخلى عنها القوات الحكومية والمرتزقة الروس تحت ضغط هجمات متمردي الطوارق والجماعات الجها دية.

ويأتي هذا التراجع في ظل هجوم واسع النطاق تشنه قوات المتمردين منذ أواخر أبريل 2026.

وكانت قوات المجلس العسكري والمرتزقة الروس قد انسحبت سابقًا من موقعين رئيسيين، هما مدينة كيدال في 26 أبريل، ومنطقة تيساليت ذات الأهمية الاستراتيجية في الأول من مايو، فيما يعني الانسحاب من أغلهوك فقدان السيطرة على جزء كبير من شمال البلاد.

وقبل اندلاع المعارك المكثفة في 25 أبريل، كانت قاعدة أغلهوك تضم نحو 100 عنصر من «فيلق أفريقيا» الروسي، إضافة إلى حوالي 400 جندي من الجيش المالي.

وفي صباح 4 مايو، غادرت القاعدة قافلة تضم ما لا يقل عن 30 قطعة من المعدات العسكرية، قبل أن تلتحق بالقوة الرئيسية التي كانت قد انسحبت سابقًا من تيساليت وتمركزت على بعد بضعة كيلومترات من المدينة.

/* Shares”}};
/* ))> */


فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←