📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياضعاجل: العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وحققت هدفها بنجاحعاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حربعاجل: الرئيس المشاط: لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا اليمني العزيز حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدفعاجل: الرئيس المشاط: لدينا خيارات متنوعة ومتاحة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدما متوكلين على الله وواثقين بنصره ومؤمنين بعدالة قضيتناعاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيث
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الجمعة 25-09-2026

مقدمة كتابة: علي حايكتقديم: موسى السيد نجاحُ أيِّ اتفاقٍ لا يُقاسُ بالنوايا المعلنة، بل بتنفيذِ الالتزامات.هكذا قال رئيسُ الحكومةِ اللبنانيةِ من منبرِ الجم…

100%

مقدمة

كتابة: علي حايك
تقديم: موسى السيد

نجاحُ أيِّ اتفاقٍ لا يُقاسُ بالنوايا المعلنة، بل بتنفيذِ الالتزامات.
هكذا قال رئيسُ الحكومةِ اللبنانيةِ من منبرِ الجمعيةِ العامةِ للأممِ المتحدة، شارحًا واقعَ الحالِ الصعبَ لخيارِ سلطتِه التفاوضي، رغمَ ما قدّموهُ من التزامات، ومعدّدًا التحدياتِ الداخليةَ أمامَ حكومتِه المتقلّبةِ من فشلٍ إلى آخر، ولم تُنقذْها نوايا الإصلاح.
ومن المنبرِ الأممي، أكّدَ الرئيسُ نواف سلام على العناوينِ التي لا يختلفُ حولَها اللبنانيون، من ضرورةِ الانسحابِ الصهيوني، وتحريرِ الأسرى، واستعادةِ الأرضِ، وإعادةِ الإعمارِ، لكنهم يختلفونَ على طريقةِ تحقيقِها بينَ من يقدّمُ أغلى التضحياتِ لانتزاعها معَ الحفاظِ على السيادةِ والكرامةِ الوطنية، ومن حاولَ الوصولَ إليها بالمفاوضات، فأضاعَ السيادةَ والكرامةَ، وغرقَ في وحولِ الوعودِ ومكرِ الأعداء.
أما شعاراتُ الحيادِ اللبنانيِّ الممجوجة، فقد مزّقَها الرئيسُ سلامُ بخطابِ التخندقِ في المحاور، والانحيازِ إلى المشروعِ الأميركيِّ وتوابعِه في منطقةٍ تعيشُ أيامَ اللامنطق، وتحكمُها سياسةُ الكذبِ والخداع.
وتبقى المشكلةُ الأكبرُ لهذه السلطةِ معَ شعبِها، بسببِ نواياها الانتقاميةِ والتزاماتِها الخارجيةِ التي لم تُراعِ الوحدةَ الوطنيةَ ولا الدستورَ ولا الميثاق. والشعبُ اللبنانيُّ ليسَ مخدوعًا برهاناتِها ولا بتيهِ خياراتِها، ويعرفُ خيبتَها من المناطقِ التجريبيةِ إلى منطقِ حمايةِ العدوِّ من أيِّ مساءلةٍ قانونيةٍ على جرائمِ الحربِ التي ارتكبَها ولا يزالُ يرتكبُها بحقِّ اللبنانيينَ وأهلِهم وقراهم، التي تُبادُ على مرأى من اتفاقِ السلطةِ ومفاوضاتِها ووعودِ حلفائِها.
أما الاستهانةُ بدماءِ اللبنانيين، فكانت بتجاهلِ الرئيسِ «سلام» حديثَ «نتنياهو» قبلَ ساعات، والذي رفعَ فيه البيجرَ متفاخرًا بجريمةِ العصرِ التي نفّذَها جيشُه قبلَ عامينِ بآلافِ اللبنانيين، ولم يرفعْ رئيسُ حكومةِ لبنانَ بوجهِه ملفًّا قضائيًّا عن جريمةِ الحربِ هذه التي أدانتْها الأممُ المتحدة، بل أدانَ بفعلِه هذا اتفاقَ الإطارِ الذي حمى نتنياهو وحكومتَه من أيِّ مساءلةٍ أو ملاحقةٍ قانونية.
فكانَ حاكمُ نيويوركَ زهران ممداني، ومشاهيرُ تلكَ الولايةِ الأميركيةِ من فنانينَ وممثلينَ، أكثرَ احترامًا لدماءِ اللبنانيينَ والفلسطينيينَ والإيرانيينَ من قادةٍ بائسينَ لهذهِ الأمةِ العربيةِ المتعبة، فلاحقوا نتنياهو كمجرمِ حرب، رافضينَ خطابَه الذي قاطعتْه عشراتُ الدولِ في الجمعيةِ العامةِ للأممِ المتحدة، وقطعوا آمالَه الانتخابيةَ التي بناها على هذا الخطاب.
أما الوقائعُ الميدانية، فلا تزالُ تهزُّ بنيانَ بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب السياسي، رغمَ كلِّ فعلِهما الإجرامي. ورغمَ وصولِ خياراتِ ترامبَ بحقِّ الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ إلى ذروتِها، من خلالِ الحصارِ ومنعِ طيرانِها المدني، فلم يستطعْ إطفاءَ النيرانِ التي تلتهمُ أسعارَ النفطِ وتهدّدُ بانفجارِ الاقتصادِ العالميِّ وصناديقِ الاقتراعِ بوجهِه.
أما الردُّ الإيرانيُّ على عقوباتِ الطيران، فكانَ بكلامٍ واضحٍ من مستشارِ قائدِ الثورةِ الإسلاميةِ محمد مخبر، الذي قال: إذا لم تتمكّنْ إيرانُ من تسييرِ رحلاتِها الجويةِ وتلقّي الخدماتِ المطارِية، فلن يحظَ أيُّ بلدٍ آخرُ في المنطقةِ بهذا الحقِّ أيضًا.

المصدر:
www.almanar.com.lb
فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←