من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: مدفعة الاحتلال تستهدف بلدة زوطر الشرقية قائد القوات البرية في الجيش الايراني: من أبرز توجيهات قائد الجيش تقليل الخسائر البشرية والحفاظ على جاهزية الوحدات ونفّذنا إجراءات واسعة داخل الثكنات مصادر فلسطينية: غارة من طائرات الاحتلال على مدينة غزة مصدر في الإسعاف والطوارئ: شهيدان ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن ومصابون في قصف من مسيرة للاحتلال على مجموعة من الأهالي في شارع يافا شمال شرقي مدينة غزة عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح
العلوم و التكنولوجيا

من دون فلتر ولا تعديل.. “إنستغرام” تطلق ميزة “لحظات”

من دون فلتر ولا تعديل.. "إنستغرام" تطلق ميزة "لحظات"

وتحمل هذه الميزة اسم “لحظات” (Instants)، وهي متاحة داخل تطبيق “إنستغرام” الرئيسي، وكذلك عبر تطبيق منفصل جديد يحمل الاسم نفسه.

وتكمن الفكرة من “لحظات” في أن تلتقط صورة وترسلها لأصدقائك بشكل تلقائي وعفوي، تماما مثل أيام “إنستغرام” القديمة قبل أن يصبح مزدحما بالمشاهير والإعلانات. وهذه الصور لا تبقى للأبد، بل تختفي بعد أن يشاهدها أصدقاؤك، وهم يستطيعون التفاعل معها. ومع ذلك، تحتفظ “إنستغرام” بنسخة من صورك في أرشيف خاص لمدة عام كامل، ويمكنك لاحقا تحويلها إلى “قصة” (Story) بعد تجميعها معا على شكل ملخص.

وداخل التطبيق الرئيسي، يمكنك الدخول إلى “لحظات” من خلال صندوق الرسائل المباشرة، ثم الضغط على أيقونة الصور في الزاوية. ولا توجد أي أدوات لتعديل الصور أو إضافة فلاتر، ولا يمكنك رفع الصور القديمة من معرض هاتفك. وكل ما يمكنك فعله هو إضافة وصف نصي (Caption) أسفل الصورة.

وقبل إرسال الصورة، تختار الجهة التي تريد مشاركتها معها: لـ”أصدقاء مقربين” أو “متابعين متبادلين”. والأجمل أن هناك زر “تراجع” يظهر للحظات، يتيح لك إلغاء الإرسال قبل أن يشاهد أصدقاؤك الصورة.

وإذا كان أصدقاؤك يرسلون إليك “لحظات” بشكل مزعج أو كثير، فيمكنك إخفاؤها مؤقتا. فقط اضغط مع الاستمرار على أيقونة “اللحظات” داخل صندوق الرسائل، ثم اسحب إصبعك جهة اليمين. وعندما تريد رؤيتها مرة أخرى، اسحب جهة اليسار.

وتعترف “إنستغرام” بشكل غير مباشر أن تطبيقها الرئيسي أصبح ثقيلا ومعقدا، فهي تقول إن المستخدمين يريدون طريقة أسرع للوصول إلى الكاميرا، لذلك تختبر هذا التطبيق المنفصل حاليا في بعض الدول على هواتف “آيفون” و”أندرويد”.

ولحماية المستخدمين، تطبق “إنستغرام” نفس إعدادات الخصوصية والأمان الموجودة لديها، بما في ذلك حظر المستخدمين وإسكاتهم. كما أن حسابات المراهقين الخاضعة لإشراف الأهل تستفيد من رقابة أبوية أوتوماتيكية على “لحظات”، مثل منع التطبيق ليلا أو تحديد وقت الاستخدام، وسيعلم ولي الأمر إذا حاول المراهق تحميل التطبيق المنفصل.

وهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها “إنستغرام” تقليد تطبيقات أخرى. فهي نجحت في السابق بتقليد “سناب شات” عبر ميزة “القصص”، وحاولت قبل أربع سنوات تقليد تطبيق BeReal بميزة “القصص الصريحة” (Candid Stories)، والآن تعود مجددا بفكرة “لحظات” التي تشبه كثيرا تطبيق Bolt القديم الذي أطلقته عام 2014، والذي كان يهدف إلى مشاركة الصور بسرعة مع الأصدقاء.