واتهم فيليسيان كابوغا، 91 عاما، بتشجيع وتمويل القتل الجماعي لأقلية التوتسي في رواندا. بدأت محاكمته في عام 2022، بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من المذبحة التي استمرت 100 يوم والتي خلفت 800 ألف قتيل.
في عام 2023، أعلن القضاة أنه غير لائق لمواصلة المحاكمة لأنه مصاب بالخرف، وقالوا إنهم سيضعون إجراء لمواصلة الاستماع إلى الأدلة دون إمكانية إدانته.
وقالت الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحكمتين الجنائيتين التابعتين للأمم المتحدة، السبت، في بيان لها، إن كابوغا توفي أثناء دخوله المستشفى في لاهاي، وتم إخطار المسؤول الطبي في وحدة الاحتجاز التابعة للأمم المتحدة على الفور.
وأضاف البيان أنه تم فتح تحقيق في وفاته لمعرفة ملابسات وفاته.
وصدرت مذكرة اعتقال بحق كابوغا في عام 2013، وتم الإعلان عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار. واعتقل عام 2020 في فرنسا، وبدأت محاكمته عام 2022.
واتهم كابوغا بالإبادة الجماعية، والتحريض على ارتكاب الإبادة الجماعية، والتآمر لارتكاب الإبادة الجماعية، فضلا عن الاضطهاد والإبادة والقتل. ودفع بأنه غير مذنب. ولو تمت إدانته، لكان قد واجه عقوبة قصوى بالسجن مدى الحياة.
وبعد أن أعلنت المحكمة عدم أهليته للمثول أمام المحكمة، بقي رهن الاحتجاز، في انتظار حل مسألة الإفراج المؤقت عنه إلى دولة ترغب في استقباله على أراضيها.
وكان محاميه قد قال إنه لن يعود إلى وطنه، رواندا، التي عرضت استقباله، لأنه يخشى أن يتعرض لسوء المعاملة.
أثار الإعلان عن عدم أهليته للمحاكمة غضب العديد من الناجين من الإبادة الجماعية في رواندا، الذين شعروا أن جرائمه تستحق أقصى عقوبة.
اندلعت الإبادة الجماعية في 6 أبريل 1994، عندما أسقطت طائرة كانت تقل الرئيس جوفينال هابياريمانا وتحطمت في العاصمة كيجالي، مما أسفر عن مقتل الزعيم الذي كان، مثل غالبية الروانديين، من عرقية الهوتو. تزوجت ابنة كابوغا من ابن هابياريمانا.
نشر لأول مرة على: www.pbs.org
تاريخ النشر: 2026-05-17 03:51:00
الكاتب: Associated Press
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.pbs.org
بتاريخ: 2026-05-17 03:51:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




