اخبار لبنان

 جبهة العمل الإسلامي: مسؤولية الدولة القيام بواجباتها لتأمين سبل الحياة الكريمة للعمال

حيّت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان” العمّال اللبنانيين في ذكرى عيدهم في الأوّل من أيّار، وأشادت في بيان ب”تضحياتهم الجمّة وصمودهم القاهر والمشهود لهم في ظلّ الأوضاع الصعبة والقاسية التي تمر بها البلاد، ولاسيّما جرّاء العدوان اليهودي الصهيوني الآثم المجرم المعتدي والمستمر، وفي ظلّ الأوضاع الماليّة والإقتصادية المتردّية جدّاً”.

ولفتت إلى أنّ “نصف الشهداء والجرحى هم من العمّال العاملين في مجالات خدماتيّة وإنسانيّة وتعليميّة ومهنيّة شتّى (ذكوراً وإناثاً)، مثل رجال الإسعاف والدفاع المدني والإطفاء والإعلاميين والمراسلين والصحافيين والأطباء والممرّضين والأساتذة والمعلّمين والطلاب، عدا عن العاملين في القطاع العام والخاص والمهن الحرّة، وهؤلاء هم فخر لبنان وذخيرته لبنان لأنّهم قدّموا أرواحهم رخيصة على محراب الوطن دفاعاً عنه وعن الحرمات والكرامة والمقدّسات، ولاسيّما المقاومين منهم أيضاً على خط النّار وفي جبهات القتال الأماميّة الذين يروون بدمائهم الغالية الزكيّة الطاهرة أرض الوطن دفاعاً عن سيادته وإستقلاله الحقيقي في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم المحتل المعتدي، وفي مواجهة مؤامرات الفتن الداخليّة التي يسعى إليها هذا العدو الحاقد الماكر الغادر يائساً دون جدوى”.

ورأت الجبهة أنّ “المسؤوليّة الكبرى في حفظ حقوق العمّال في لبنان، وبأن يعيش العامل والموظّف بكرامة لتأمين معيشته وعيشه الكريم له ولعائلته تقع مباشرةً على الدولة التي ينبغي عليها القيام بواجباتها لتأمين سبل الحياة الكريمة، والعيش الكريم للعمّال ولكلّ اللبنانيين الذين يطمحون ويحلمون في دولةٍ كريمةٍ يعيشون في ظلّها بعزٍّ وحريّةٍ وكرامةٍ تحميهم من جشع التجّار والفجّار وتحميهم وتحمي بيوتهم وأرزاقهم وأملاكهم من تغوّل وتصلّف ووحشيّة ودمويّة وعنجهيّة العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد المحتل المعتدي”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-05-01 21:17:00

الكاتب: أحمد شعيتو

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-01 21:17:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *