منوعات

عميد أسرى حماس يتحدث عن لقائه الأول مع يحي عياش ومحمد الضيف | سياسة


يواصل عميد أسرى حركة حماس المحرر عبد الناصر عيسى، شهادته متحدثا عن قصة دخوله من الضفة إلى غزة، وعلاقة كتائب القسام بالسلطة الفلسطينية، ولقائه بيحيى عياش ومحمد الضيف.

360-شاهد على العصر

وكشف عيسى في الجزء الخامس من شهادته على العصر عن كيفية تمكنه من اختراق المنظومة الأمنية الإسرائيلية في عام 1994، حيث كان ملاحقا ومطلوبا بشكل حثيث للاحتلال.

وبالرغم من الحواجز المشددة، إلا أن عيسى  تمكن من الانتقال من الضفة الغربية إلى قطاع غزة مستخدما طرقا التفافية و من خلال تنسيق أمني عالي المستوى مع خلايا القسام، حيث لم تكن الرحلة مجرد هروب من الملاحقة، بل كانت تهدف إلى توحيد العمل العسكري ونقل الخبرات بين ساحتي الضفة وغزة في ذروة العمليات الاستشهادية.

اقرأ أيضا

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وتطرق عيسى في حديثه لبرنامج “شاهد على العصر” إلى واحدة من أهم اللحظات في مسيرته، وهي لقاؤه بمهندس الكتائب الأول يحيى عياش، والقائد العام للكتائب محمد الضيف، وتحدث عن عبقرية “المهندس” وهدوئه، وكيف كان يدير العمليات من قلب قطاع غزة بعد انتقاله إليه.

وتحدث عيسى عن الدور المحوري الذي كان يلعبه الضيف في إعادة هيكلة الكتائب وتحويلها من مجموعات مطاردة إلى جيش منظم، وأكد أن “غزة في التسعينيات كانت مختبرا لصناعة المستحيل، وكان لقاء عياش والضيف بمثابة رسم خارطة الطريق لما نراه اليوم من قوة عسكرية، لافتا إلى “الكاريزما” والقدرة العالية على التخفي التي ميزت هؤلاء القادة.

أما عن العلاقة بين كتائب القسام ولأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية فقال إنها  كانت “شديدة التعقيد” في بدايتها؛ حيث تراوحت بين التضييق الأمني الشديد والاعتقالات التي طالت كوادر الحركة، وبين وجود قنوات اتصال غير رسمية أحيانا، مشيرا إلى أن السلطة كانت تقع تحت ضغوط هائلة من اتفاقية أوسلو لمنع العمليات، بينما كان القسام يرى في العمل العسكري الرد الوحيد على استمرار الاحتلال.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.aljazeera.net

تاريخ النشر: 2026-05-01 01:16:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.aljazeera.net
بتاريخ: 2026-05-01 01:16:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *