ففي عام 2006، أصدر الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) قرارا مثيرا للجدل يقضي بتجريد بلوتو من صفته ككوكب، وإعادة تصنيفه كـ”كوكب قزم”.
ووضع الاتحاد ثلاثة معايير لأي جرم ليعتبر كوكبا: أن يدور حول الشمس، وأن يكون كرويا، وأن يكون قد “نظف مداره” من أي حطام أو أجرام أخرى.
ووفقا للاتحاد، أخفق بلوتو في المعيار الثالث لأنه يقع في “حزام كايبر” البعيد، حيث يتشارك المنطقة مع العديد من الكواكب القزمة الأخرى.
لماذا ما يزال الجدل مستمرا؟
يجادل محبو بلوتو، ومنهم عدد من العلماء، بأن المعيار الثالث غير عادل، مشيرين إلى أن الأرض والمشتري يتشاركان مداراتهما مع الكثير من الكويكبات. كما أن لبلوتو مكانة عاطفية خاصة في الولايات المتحدة، لأنه الكوكب الوحيد الذي اكتشفه أمريكي، وهو عالم الفلك كلايد تومبو، الذي رصد بلوتو عام 1930 من ولاية أريزونا.
ما موقف رئيس ناسا الجديد؟
خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي يوم 28 أبريل، سأل السيناتور جيري موران (من ولاية كانساس، مسقط رأس مكتشف بلوتو) رئيس ناسا عن رأيه بالكوكب القزم. فرد إسحاقمان قائلا: “أنا بالتأكيد في معسكر ‘أعيدوا بلوتو كوكبا مرة أخرى'”.
وأضاف رئيس ناسا أن الوكالة تعد حاليا أوراقا بحثية حول موقف سيتم رفعه إلى المجتمع العلمي “لضمان حصول كلايد تومبو على التقدير الذي يستحقه”.
والقرار النهائي لا يقع ضمن صلاحيات ناسا، بل يعود حصرا إلى الاتحاد الفلكي الدولي. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن الضغط العلني من رئيس ناسا قد يشكل تصعيدا مهما في النقاش، تماما كما حدث في يوليو 2015 عندما أرسل مسبار “نيو هورايزونز” صورا مقربة لبلوتو أظهرت عالما متنوعا بجبال شاهقة وأنهار جليدية، وأشهرها تشكيل على شكل قلب أطلق عليه العلماء “منطقة تومبو”. تلك الصور أذهلت العالم لكنها لم تكن كافية لإعادة بلوتو إلى وضع الكوكب.
المصدر: سبيس
إقرأ المزيد
أحد أكبر الهياكل في الكون يكشف أسراره
تمكن علماء الفلك من رسم خريطة لعنقود مجري غامض يعرف باسم “العنقود الفائق الشراع” (Vela Supercluster)، والذي ظل مختبئا تماما عن أعين الراصدين منذ اكتشافه عام 2016.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-01 18:50:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
