بحث منشور في المجلة مجلة الاستخباراتيظهر وجود علاقة قوية ولكن ليست مباشرة بين القدرات الموسيقية والرياضية. غالبًا ما يكون الأشخاص الأقوياء في أحد هذه المجالات أفضل في المجال الآخر، لكن المؤلفين يؤكدون على ما يلي: العامل الرئيسي هنا هو المستوى العام للذكاء.
ما تمت دراسته بالضبط
كانت القدرات الموسيقية في العمل تعني أكثر من مجرد القدرة على العزف أو الغناء. كان الأمر يتعلق بالمهارات الإدراكية الأساسية: تمييز درجة الصوت والإيقاع واللحن والتناغم والإيقاع والبنية. كما تم أخذ القدرة على إعادة إنتاج الموسيقى وتحليلها بدقة في الاعتبار.
تضمنت القدرات الرياضية مجموعة واسعة من المهارات: العمل مع الأرقام، وفهم الأنماط، والعلاقات المكانية، والروابط المنطقية، والقواعد المجردة.
بدأ الباحثون بفكرة أن كلا المجالين قد يعتمدان على آليات معرفية مشتركة، مثل الانتباه والذاكرة العاملة والقدرة على التعرف على الأنماط المتكررة.
لماذا تتم مقارنة الموسيقى والرياضيات على الإطلاق؟
ويشير المؤلفون بشكل منفصل إلى أن العلاقة بين هذه المجالات تمت مناقشتها منذ فترة طويلة في العلوم والتعليم. الموسيقى مبنية حقًا على مبادئ رياضية: يمكن تقسيم الإيقاع إلى نسب كسرية، وتعتمد الفواصل الزمنية على نسب التردد، ويعتمد التناغم على نسب عددية ثابتة.
ومن ناحية أخرى، تتطلب الرياضيات أيضًا مهارات “موسيقية” بطبيعتها – القدرة على الإحساس بالبنية والتسلسل والأنماط. ولذلك فإن فكرة تقاطع هذه القدرات تبدو منطقية، ولكنها تحتاج إلى اختبارها مع البيانات.
كيف أجريت الدراسة
وشارك في العمل 170 شخصًا بالغًا، منهم 99 امرأة، بمتوسط عمر حوالي 25 عامًا. تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات:
- الأشخاص الذين لديهم خلفية رياضية أو خبرة في الرياضيات والفيزياء والهندسة
- الموسيقيين وطلاب الموسيقى
- المجموعة الضابطة دون تخصص واضح في الموسيقى أو الرياضيات (ممثلي علم النفس والمجالات ذات الصلة بشكل رئيسي)
خضع كل مشارك لعدة أنواع من الاختبارات. تم اختبار الإدراك الموسيقي (الإيقاع، النغمة، تمييز اللحن)، والمهارات الرياضية (الحساب، الطلاقة العددية، عناصر الرياضيات العليا)، وكذلك مستوى الذكاء العام باستخدام اختبار بنية الذكاء. بالإضافة إلى ذلك، تم جمع بيانات عن الخبرة الفعلية في الموسيقى والرياضيات من خلال الاستبيانات.
ما أظهرت النتائج
وكانت العلاقة بين اختبارات الموسيقى والرياضيات ضعيفة بشكل عام. أي أنه لم يتم العثور على علاقة قوية مباشرة بين هذه القدرات.
ولكن كان لكل من المؤشرات الموسيقية والرياضية علاقة مستقرة، وإن كانت معتدلة، بمستوى الذكاء. ومع ذلك، كانت مهارات الرياضيات مرتبطة بقوة أكبر بقليل بالذكاء مقارنة بالمهارات الموسيقية.
ومن التفاصيل المثيرة للاهتمام أن اختبار إدراك الإيقاع لم يُظهر ارتباطًا كبيرًا بالذكاء، على عكس المؤشرات الموسيقية الأخرى. لكن النتيجة الأكثر أهمية جاءت في الخطوة التالية من التحليل. وعندما أزال الباحثون تأثير الذكاء، اختفت تقريبا العلاقة بين الرياضيات والقدرة الموسيقية.
ويشير المؤلفون إلى أن “هذه النتائج تشير إلى أن الذكاء يفسر جزءًا كبيرًا من العلاقة بين القدرة الرياضية والموسيقية”.
ماذا يعني هذا في الممارسة العملية؟
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-02 19:50:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
