توتر أمني في إدلب السورية بعد تجمع مقاتلين أجانب أمام فرع الأمن الجنائي مطالبين بالإفراج عن زميل لهم

وأفادت مصادر أهلية في إدلب لـ RT بأن شرارة الأزمة انطلقت يوم أمس عقب حادثة تصادم بين سيارة تابعة للشرطة العسكرية وسيارة المقاتل الأوزبكي الذي ينتمي إلى مرتبات وزارة الدفاع السورية قبل أن يتطور الحادث إلى عراك تخلله إشهار للسلاح.

ووفقا لمصادرنا فإن قوة أمنية قامت باعتقال المقاتل الأوزبكي بعد مداهمة المنزل الذي يقطن فيه في بلدة كفريا بريف إدلب وأعقب ذلك توجه العشرات من المقاتلين الأجانب إلى مقر فرع الأمن الجنائي في مدينة إدلب حيث نظموا ما يشبه الوقفة الاحتجاجية من أجل المطالبة بكشف مصير زميلهم المعتقل والإفراج عنه الأمر الذي استدعى استنفار عناصر الفرع وانتشارها في محيطه.

ويشكل ملف المقاتلين الأجانب في سوريا تحديا أمنيا وسياسيا وقانونيا معقدا أمام الحكومة السورية التي استعانت بهم من أجل الوصول إلى دمشق فيما تجد نفسها اليوم مضطرة للتعامل مع ملفهم الحساس بما يطمئن المجتمع الدولي والدول التي جاؤوا منها إلى سوريا.

وبقي النقاش مفتوحا حول آلية التعامل معهم بين من يدعو لتجنيسهم وضمهم إلى وزارة الدفاع السورية بعد تسوية أوضاعهم القانونية باعتبارهم “شركاء في النصر الذي تحقق”، وبين من يدعو إلى “تحييدهم عن المؤسسة العسكرية والأمنية وتركهم للانخراط في المجتمع السوري كمدنيين”، فيما يطالب آخرون بـ”اعادتهم إلى بلدانهم الأصلية” باعتبار بقائهم في سوريا مشكلة يمكن أن تنفجر في أية لحظة.

المصدر: RT


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-05-02 19:06:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-02 19:06:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version