الدفاع والامن

إسرائيل ترفع أسطولها من مقاتلات إف-35 الشبحية لـ100 مقاتلة

موقع الدفاع العربي – 4 مايو 2026: أعلنت إسرائيل عزمها مضاعفة عدد مقاتلاتها الشبحية من طراز “إف-35 لايتنينغ 2” (F-35 Lightning II) عبر اقتناء 50 طائرة جديدة، في صفقة ضخمة تُقدّر بنحو 350 مليار شيكل، ما يحسم الجدل الذي كان دائراً حول أولوية الاستثمار بين هذه المقاتلة ومقاتلة F-15IA، مع تخصيص ميزانية كافية لتمويل المشروعين معاً.

وأعلنت إسرائيل يوم أمس الأحد قراراً استراتيجياً يقضي بمضاعفة أسطولها من مقاتلات إف-35 من 50 إلى 100 طائرة، إلى جانب زيادة عدد مقاتلات F-15IA من 25 إلى 50 طائرة. ويعكس هذا القرار تحوّلاً جذرياً في البيئة الأمنية، حيث تعتزم إسرائيل رفع إنفاقها الدفاعي خلال السنوات العشر المقبلة بنحو 350 مليار شيكل، إضافة إلى الزيادة السنوية التي ارتفعت من أقل من 100 مليار إلى قرابة 150 مليار شيكل.

ودار جدل واسع حول كيفية توزيع الموارد العسكرية المحدودة، بين تعزيز أسطول F-35 أو شراء مقاتلات F-15IA جديدة. إلا أن تجربتي المواجهة مع إيران خلال العام الماضي، والتي استخدمت فيها القوات الجوية الإسرائيلية كلاً من طائرات F-35 الحديثة ومقاتلات F-15 القديمة التي تحتاج إلى استبدال، دفعت الحكومة إلى اتخاذ قرار بزيادة الميزانية بشكل كبير لشراء النوعين معاً.

وبسبب التكلفة الباهظة لكل من هاتين المنظومتين، لم يكن هذا السيناريو مطروحاً في السابق. وذكرت وزارة الدفاع أن لجنة المشتريات الوزارية تخطط لاقتناء سربين جديدين بالتوازي: سرب رابع من مقاتلات F-35 من شركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin)، وسرب ثانٍ من مقاتلات F-15IA من شركة بوينغ (Boeing).

وتشمل هذه الصفقات، التي تُقدّر بعشرات مليارات الشواكل، دمج الطائرات بالكامل ضمن سلاح الجو الإسرائيلي، إلى جانب حزم دعم شاملة تشمل الصيانة وقطع الغيار والدعم اللوجستي. وحتى الآن، تمتلك إسرائيل نحو 50 مقاتلة F-35، مع تسليم عدد إضافي منها خلال العام الماضي.

إسرائيل ترفع أسطولها من مقاتلات إف-35 الشبحية لـ100 مقاتلةإسرائيل ترفع أسطولها من مقاتلات إف-35 الشبحية لـ100 مقاتلة
مقاتلة إف-15 تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي

ويمثل هذا القرار خطوة محورية في تنفيذ خطة بناء القوة العسكرية الممتدة لعشر سنوات، والتي أقرّها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضمن رؤية استراتيجية طويلة المدى.

من جانبه، أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز الجاهزية الأمنية لعقد حافل بالتحديات، مشيراً إلى أن الأسراب الجديدة ستشكّل حجر الأساس في تطوير القوة العسكرية طويلة المدى، لمواجهة التهديدات الإقليمية المتغيرة والحفاظ على التفوق الجوي الإسرائيلي.

وأضاف كاتس أن عملية “الأسد الصاعد” أظهرت مجدداً قوة سلاح الجو الإسرائيلي ودوره الحاسم في حماية الدولة، مؤكداً أن الدروس المستخلصة تفرض مواصلة تعزيز القدرات لضمان التفوق الجوي لعقود قادمة.

بدوره، صرّح نتنياهو بأن إسرائيل “أقوى من أي وقت مضى، ويجب أن تبقى دائماً أقوى بكثير من أعدائها”، مؤكداً أن الطيارين الإسرائيليين قادرون على الوصول إلى أي نقطة في أجواء إيران عند الحاجة.

وتندرج صفقات F-35 وF-15IA ضمن خطة “درع إسرائيل”، التي تهدف إلى الحفاظ على التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي، مع التركيز على إدماج تقنيات متقدمة مثل الطيران الذاتي، وأنظمة الدفاع من الجيل الجديد، وتعزيز الهيمنة العسكرية في مجالي الدفاع والهجوم، بما في ذلك الفضاء.

من جهته، أوضح المدير العام لوزارة الدفاع أن هذه الخطوة تمثل البداية الفعلية لتنفيذ خطة التعزيز العسكري الضخمة، مشيراً إلى أن القدرات التكاملية بين المقاتلتين ستمنح سلاح الجو مرونة كبيرة للتعامل مع مختلف سيناريوهات القتال.

وفي سياق متصل، ألمح نتنياهو إلى إمكانية تطوير إسرائيل لطائراتها الخاصة مستقبلاً، رغم أن آخر محاولة من هذا النوع تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي وانتهت بسبب خسائر مالية كبيرة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في منتصف يناير وصول ثلاث مقاتلات F-35 إضافية إلى قاعدة نيفاتيم الجوية، ما رفع العدد إلى 48 من أصل 50 طائرة تم التعاقد عليها بالفعل.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-05-04 12:20:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-04 12:20:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *