اختطف وزير مالي سابق ومنتقد للمجلس العسكري من منزله على يد رجال مسلحين، حسبما أفادت عائلته لوكالة أسوشييتد برس

باماكو ، مالي (أ ف ب) – اختطف وزير مالي سابق ومنتقد للمجلس العسكري الحاكم من منزله على يد رجال مسلحين ملثمين ، حسبما قال أحد أفراد عائلته لوكالة أسوشيتد برس يوم الأحد ، مع انتشار تداعيات موجة من الهجمات المسلحة ضد الحكومة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا التي مزقتها الصراعات.

وتعرض منزل مونتاجا تال في العاصمة باماكو للاقتحام قبيل منتصف ليل السبت، حسبما قال قريبه محمود توري لوكالة أسوشييتد برس. ولم يعرف الرجال عن أنفسهم، ولم يذكروا سبب احتجازهم للتال، لكن توري قال إنهم من القوات المسلحة.

وأضاف: “لم يوضحوا السبب ولم يقدموا مذكرة اعتقال”. “لقد أساء الجنود معاملة زوجة مونتاجا تال وأخذوا هاتفه”.

اقرأ المزيد: مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم مع سيطرة القوات الجهادية والمتمردة على بلدات وقواعد عسكرية

شغل تال منصب وزير التعليم والعلوم في مالي من عام 2016 إلى عام 2017، وهو رئيس المؤتمر الوطني للمبادرة الديمقراطية، وهو حزب سياسي معارض للحكومة العسكرية. كمحامي، فهو يمثل السياسيين وغيرهم من الأفراد الذين تم القبض عليهم لانتقادهم المجلس العسكري.

وتعرضت مالي في 26 أبريل/نيسان لواحدة من أكبر الهجمات المنسقة على جيشها في باماكو والعديد من المدن الأخرى من قبل الجهاديين والمتمردين الذين استولوا على عدة بلدات وقواعد عسكرية. وقتل في الهجوم عدة أشخاص بينهم وزير الدفاع ساديو كامارا.

وشنت الجماعة الإسلامية المسلحة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد، وهي جماعة انفصالية يقودها الطوارق، أعنف هجوم على الحكومة منذ عام 2012.

وقالت الحكومة العسكرية يوم الجمعة إن لديها أدلة على أن الجنود تعاونوا مع الجماعات لشن الهجمات. ومنذ ذلك الحين نفذت موجة من الاعتقالات.

وقالت عائلة التل إنها تقدمت بشكوى “بخصوص الاختطاف والاختفاء” لدى قوات الأمن. ولم تعلق الحكومة على الاعتقالات.

إن الصحافة الحرة هي حجر الزاوية في الديمقراطية السليمة.

دعم الصحافة الموثوقة والحوار المدني.






■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.pbs.org

تاريخ النشر: 2026-05-04 02:35:00

الكاتب: Associated Press

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.pbs.org
بتاريخ: 2026-05-04 02:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version