هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على شركات الشحن التي تدفع رسومًا لإيران لعبور مضيق هرمز.
تم إغلاق الممر المائي الاستراتيجي فعليًا في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي بدأت في أواخر فبراير، مع تقييد حركة المرور على ممر واحد يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني بموجب نظام “أكشاك تحصيل الرسوم” الفعلي. وتفيد التقارير أن السفن التي تعبر الممر تتطلب رموز التخليص ومرافقة إيرانية.
ووفقا لقائمة لويدز، دفعت سفينتان على الأقل ثمن المرور باليوان، حيث تتراوح الرسوم بين مليون دولار ومليوني دولار.
وأصدر المكتب الأمريكي لمراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) يوم الجمعة تحذيرًا من العواقب بالنسبة لأولئك الذين يدفعون الرسوم.
“يواجه المشاركون في الصناعة البحرية المشاركون في السفن التي ترسو في الموانئ الإيرانية خطر فرض عقوبات كبيرة بموجب سلطات العقوبات المتعددة التي تستهدف قطاع الشحن والموانئ الإيرانية”. قال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
وأضافت الوكالة أن الكيانات غير الأمريكية يمكن أن تتحمل مسؤولية مدنية أو جنائية إذا شملت المعاملات مؤسسات مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك شركات التأمين والشركات المالية.
وقالت إيران إن لديها “الحق الطبيعي” للسيطرة على المضيق. صرح نائب رئيس البرلمان علي نيكزاد أنه مجال سيادي وليس “ممر مائي دولي.”
اعتباراً من شهر مايو/أيار، لا يزال ما يقدر بنحو 2000 سفينة و20 ألف بحار عالقين في الخليج العربي وحول مضيق هرمز، ويواجه العديد منهم نقصاً في الإمدادات.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، عن مبادرة جديدة تسمى “مشروع الحرية”، تهدف إلى مساعدة السفن من الدول التي تعاني من هذه المشكلة “المارة المحايدين والأبرياء” للمرور عبر المضيق.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها ستدعم العملية “استعادة حرية الملاحة للشحن التجاري.” وستشمل المبادرة، التي وصفها ترامب بأنها لفتة إنسانية، حوالي 15 ألف جندي ومدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-05-04 15:00:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
