وبحسب ما أوردته شبكة CNN، فإن إسرائيل كانت قد نشرت سرًا منظومة “القبة الحديدية” Iron Dome، إلى جانب طواقم تشغيلية، داخل أراضي الإمارات في مرحلة مبكرة من النزاع الجاري. ويبدو أن هذا الانتشار جاء في إطار ترتيبات دفاعية استباقية تهدف إلى تعزيز قدرات التصدي للتهديدات الصاروخية.
ويُعتقد أن الصاروخ الذي تم اعتراضه انطلق من إيران، ما يضيف بعداً جديداً إلى طبيعة المواجهة غير المباشرة بين طهران وتل أبيب، ويؤكد امتداد نطاقها الجغرافي إلى مناطق خارج مسارح العمليات التقليدية.
وكانت تقارير قد ذكرت قبل أيام أن إسرائيل أقدمت على نشر منظومة الدفاع الجوي «القبة الحديدية» داخل أراضي الإمارات العربية المتحدة، مرفقة بفريق عسكري متخصص لتشغيلها، في سابقة هي الأولى من نوعها خارج الحدود الإسرائيلية.
ووفقاً لما أوردته منصة أكسيوس نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، جاء القرار بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب اتصال مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، حيث تم إرسال بطارية متكاملة من المنظومة، تضم صواريخ اعتراضية وعشرات الفنيين.
وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن هذه الخطوة تمثل تحولاً لافتاً في سياسة نشر المنظومة، إذ لم يسبق لإسرائيل أن قامت بتشغيل «القبة الحديدية» في دولة أخرى، لتصبح الإمارات أول دولة خارج إسرائيل والولايات المتحدة تستضيف هذا النظام على أراضيها.
من جانبها، عبّرت مصادر إماراتية عن تقديرها لهذا الدعم، حيث أشار مسؤول رفيع إلى أن أبوظبي لن تنسى هذه المساندة في توقيت حرج، مؤكداً أن الامتنان يمتد أيضاً إلى دول أخرى دعمت القدرات الدفاعية للإمارات، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وأستراليا.
واختتم المسؤول الإماراتي بالإشارة إلى أن هذه المرحلة كشفت بوضوح طبيعة التحالفات الحقيقية، وأظهرت من يقف إلى جانب شركائه في أوقات الأزمات.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-05-05 01:10:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-05 01:10:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
