موقع الدفاع العربي – 5 مايو 2026: أظهرت لقطات حديثة من الصين عملية نقل بطارية كاملة من منظومة الدفاع الصاروخي HQ-29، الأحدث في الترسانة الصينية، عبر السكك الحديدية في منطقة غير معلنة. وتشير التقارير إلى أن هذه المنظومة قادرة على اعتراض الأقمار الصناعية، بل وقد تتفوق—وفق المواصفات المعلنة—على المنظومة الروسية إس-500. كما قد تكشف هذه اللقطات عن تفاصيل مهمة تتعلق بآلية نشرها.
الفيديو، الذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، يُظهر ما لا يقل عن ثماني منصات إطلاق من طراز HQ-29 يتم نقلها عبر القطار، إلى جانب 16 صاروخًا اعتراضيًا.
تم الكشف رسميًا عن منظومة HQ-29 لأول مرة في سبتمبر 2025 خلال عرض عسكري في بكين، رغم أنها—وفق التقارير—دخلت الخدمة في وقت سابق من نفس العام. وفي الوقت ذاته، يُعتقد أن تطوير هذا النظام بدأ منذ أوائل العقد الأول من الألفية.
🇨🇳 نظام الدفاع الصاروخي الاستراتيجي المتنقل HQ-29
🔸 شوهد أثناء نقله بالقطار كما هو موضح بالفيديو
🔹نظام الصواريخ الباليستية الاستراتيجي بعيد المدى الصيني
🔹مصممة لاعتراض التهديدات الباليستية على ارتفاعات عالية
🔹منصة متنقلة للنشر السريع و… pic.twitter.com/s04iNAYYlo– نيكسوس (@Nexus_osintx) 3 مايو 2026
تشير اللقطات الجديدة إلى أن الصين ربما تشغّل بالفعل بطاريتين على الأقل من منظومة HQ-29. ويستند هذا التقدير إلى اختلاف أنماط التمويه والعلامات بين منصات الإطلاق التي ظهرت خلال العرض العسكري وتلك التي شوهدت أثناء النقل.
هذا الأمر يفتح احتمال أن تكون الأنظمة التي تم رصدها مؤخرًا تابعة لبطارية ثانية. ومع ذلك، يظل هذا الطرح في إطار التكهنات، إذ من الممكن أن تكون وحدات العرض قد أُعيد طلاءها بعد الحدث. وبالتالي، لا يمكن استبعاد أن المشاهدتين تعودان لنفس المنصات.
أما فيما يتعلق بقدرات HQ-29، فالمعلومات الرسمية المتاحة لا تزال محدودة، ومعظم التقديرات تستند إلى تحليلات خارجية. ووفق هذه التقديرات، قد يصل مدى الاشتباك إلى 2500 كيلومتر، مع ارتفاع اعتراض يبلغ حتى 850 كيلومترًا.
في المقابل، تشير تقديرات أخرى إلى أن ارتفاع الاعتراض الأكثر واقعية يتراوح بين 150 و600 كيلومتر. كما تُقدّر سرعة الصاروخ بين 6 ماخ و 10 ماخ، أي ما يعادل نحو 7350 إلى 12,250 كيلومترًا في الساعة.
ورغم أن هذه الأرقام تبدو مثيرة للإعجاب، إلا أنه من المهم التأكيد على أنها غير مؤكدة رسميًا، وقد تختلف القدرات الفعلية للنظام بشكل كبير. ويُقال إن HQ-29 قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية—بما في ذلك على الأرجح الصواريخ العابرة للقارات—إضافة إلى الأسلحة فرط الصوتية والأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض.
وفي حال ثبوت دقة هذه المواصفات، فإنها ستتجاوز القدرات المعلنة لمنظومة إس-500 الروسية، التي يُقال إنها قادرة على الاشتباك مع أهداف على مدى يصل إلى 600 كيلومتر وبارتفاع اعتراض يصل إلى 200 كيلومتر.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-05-05 11:56:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-05-05 11:56:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
