فلكيون: كوكب كواكوا الخارجي عبارة عن عالم خال من الهواء مغطى بالبازلت الداكن
وقالت لورا كرايدبرغ رئيسة قسم فيزياء الغلاف الجوي للكواكب الخارجية في المعهد: “بفضل الحساسية الفائقة لتلسكوب “جيمس ويب” أصبحنا قادرين على التقاط الإشعاع المنبعث من سطح كواكب صخرية بعيدة. وتشير أرصادنا إلى أن كوكب كواكوا يمثل عالما صخريا داكنا حارا خاليا من أي غلاف جوي أو غطاء نباتي”.

وقال العلماء إن كواكوا كان يثير اهتماما كبيرا من قبل علماء الفلك لفترة طويلة. ويعتقد الباحثون أن هذا العالم الفضائي يخلو تماما من الغلاف الجوي، مما يجعله أشبه بعطارد أو القمر وليس بأرضنا، ويتيح دراسة التركيب الكيميائي وهيكل سطحه عن طريق تتبع الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الصخور، والتي عادة ما تمتصها أو تشتتها جزيئات الغازات وبخار الماء في الغلاف الجوي.
وأجرى علماء الكواكب من أوروبا والولايات المتحدة أولى عمليات الرصد من هذا القبيل لـ كواكوا باستخدام أدوات التلسكوب المداري “جيمس ويب” الذي وُضع في المدار عام 2021. وأظهرت قياساته لهيكل الطيف تحت الأحمر لهذه “الأرض العملاقة” أنها تخلو حقا تماما من الغلاف الجوي. وفي الوقت نفسه، أشارت إلى مظهر غير عادي لسطحها، مما يجعلها مختلفة عن العوالم الأخرى الخالية من الهواء.
وعلى وجه الخصوص، اكتشف العلماء تجمعات كبيرة من البازلت أو صخور مماثلة تحتوي على نسب عالية من الزبرجد الزيتوني (olivine) ومصبوغة بلون داكن. وكانت هذه الأخيرة مفاجأة، إذ كان علماء الكواكب يفترضون أن السقوط المستمر للكويكبات الدقيقة على سطح كواكوا يجب أن يجدد ويفتح لون الطبقة العليا من التربة، والتي تتكون من شظايا الكويكبات وفتات الطبقات العليا من قشرة الكوكب.
أما وجود البازلت على سطح هذا الكوكب فيجعله مختلفا عن الأرض التي تحتوي قشرتها على كمية كبيرة من الغرانيت وغيره من الصخور الغنية بالسيليكون، ويشير إلى أن باطن كواكوا يفتقر إلى مخزونات كبيرة من المياه اللازمة لاستدامة العمليات التكتونية. وسوف تساعد الأرصاد اللاحقة لسطح هذا العالم على فهم ما إذا كان يتألف من صخور كثيفة أو من الثرى (ريغوليت)، وهي تربة مسحوقية، مما سيمكن من معرفة المدة التي توقف فيها باطن كواكوا عن إظهار النشاط الجيولوجي.
عن كوكب كواكوا
يقع كوكب كواكوا( LHS 3844b)، الذي يفوق قطر الأرض بنحو 30% وكتلتها بمقدار 2.2-2.4 مرة، في كوكبة الطوقان على بعد 49 سنة ضوئية من الأرض. وقد اكتشف الكوكب بواسطة التلسكوب المداري TESS في محيط القزم الأحمر LHS 3844 الذي يعمل إشعاعه على تسخين أحد جانبي هذا الكوكب إلى 770 درجة مئوية، بينما يكون جانبه الآخر أكثر برودة بعدة مئات من الدرجات.
المصدر: تاس
لماذا لن تطأ قدم الإنسان كوكب الزهرة؟
أفاد فلاديمير سيتشوف، كبير الباحثين ورئيس قسم بحوث بيولوجيا الفضاء في معهد المشكلات الطبية الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن البشر لن يهبطوا على كوكب الزهرة أبدا؟
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-05-06 13:27:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
