مانشيت إيران: هل تفتح الصين آفاقًا جديدة لطهران؟









ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“اقتصاد سرآمد” الاقتصادية: يجب إنشاء منظّمة وطنية لإدارة مضيق هرمز

“كيهان” الأصولية: “لغة القوّة” تؤتي أكلها في هرمز والحصار البحري يُكسر بالصواريخ لا بالمفاوضات

“همشهري” الصادرة عن بلدية طهران عن افتتاح ثمانية مشاريع خلال الحرب: تدشينات حربية

“آرمان ملي” الاصلاحية عن تعليق عمليّة تحرير مضيق هرمز: ترامب يتراجع

“عصر ايرانيان” الأصولية: الشارع يهتف: لا للتفاوض، نعم لساحة المعركة.
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 7 أيار/ مايو 2026
أكدت الكاتبة الإيرانية جلنار برتري مهر أنّ الحديث عن فتح مسارات جديدة لتصدير النفط الإيراني إلى الصين يعكس تحوّلًا مهمًّا في طريقة إدارة طهران لعلاقاتها النفطية، في ظل الضغوط الأميركية والعقوبات المتزايدة على قطاع الطاقة الإيراني.
وفي مقال لها في صحيفة “جهان اقتصاد” الاقتصادية، أضاف الكاتبة أنّ سوق الطاقة العالمي لم يعد كما كان في السابق، حيث أنّ التوتّرات الجيوسياسية والحرب الاقتصادية دفعت الصين إلى البحث عن مصادر مستقرّة ومتنوّعة للطاقة، مما منح إيران فرصة لإعادة ترتيب حضورها داخل السوق الصينية.
وأشارت برتري إلى أنّ بكين، باعتبارها أكبر مستورد للنفط في العالم، تحاول تجنّب المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مسارات تقليدية، لذلك تتّجه نحو توسيع التعاون مع شركاء قادرين على توفير النفط بطرق أكثر مرونة واستقرارًا، مما يدفع إيران للسعي للاستفادة من هذه التحوّلات عبر إنشاء قنوات جديدة للتصدير.
وذكّرت الكاتبة بأنّ التعاون بين طهران وبكين لم يعد يقتصر على بيع النفط فقط، بل يشمل ترتيبات مالية ولوجستية جديدة تساعد على الالتفاف على القيود الغربية وتقليل تأثير العقوبات الأميركية.
وختمت برتري بأنّ إيران تعمل بهدوء على تطوير أساليب جديدة في تجارة الطاقة، بعيدًا عن الضجيج السياسي، مؤكدةً أنّ هذه التحرّكات قد تمنح طهران قدرة أكبر على الحفاظ على صادراتها النفطية وتعزيز موقعها داخل الأسواق الآسيوية.

على الصعيد الخارجي، اعتبر الكاتب الإيراني علي بيكدلي أنّ زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إلى الصين تحمل أهمية كبيرة في ظل الظروف الحالية، مشدّدًا على أنّ بكين قادرة على لعب دور مؤثّر في دفع إيران والولايات المتحدة نحو تفاهم مشترك، وإنهاء حالة التوتّر القائمة بين الطرفين.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة إلى الصين ستضع الملف الإيراني في صدارة المباحثات بين واشنطن وبكين، لافتًا إلى أنّ كلًّا من إيران والولايات المتحدة يواجهان ضغوطًا داخلية تدفعهما نحو التوصّل إلى نقطة تفاهم وإنهاء التصعيد.
وأوضح بيكدلي إنّ الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلدين باتت تصب في مصلحة إنهاء المواجهة، ملاحظًا أنّ ترامب تراجع عن بعض مطالبه السابقة وخفّض سقف توقّعاته، مما يمنح فرص التوصل إلى اتفاق أكبر من السابق.
ووفق الكاتب، فإنّ الرد الإيراني على المقترح الأميركي سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد مسار المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنّ هناك تقاربًا متزايدًا داخل إيران بين مواقف السياسيين والعسكريين بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق يحفظ المصالح الوطنية الإيرانية.
وختم بيكدلي بأنّ أيّ اتفاق جديد يجب أن يحظى بمصادقة الكونغرس الأميركي والبرلمان الإيراني معًا، حتى لا يتكرّر سيناريو انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي السابق.

في سياق متّصل، رأى الكاتب الإيراني عبدالله متوليان أنّ سيطرة إيران على مضيق هرمز بعد المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل شكّلت تحوّلًا تاريخيًا أسقط مشروع ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإضعاف إيران، واصفًا التطوّرات الأخيرة بأنها تمثّل بداية انهيار “نظام الهيمنة” العالمي وبروز نظام دولي جديد تقوده قوى المقاومة.
وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ اعتراف شخصيات غربية، بينها رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، بفشل واشنطن في مضيق هرمز، يعكس إدراكًا متزايدًا لعجز الولايات المتحدة عن فرض إرادتها العسكرية والسياسية على إيران.
ونوّه متوليان إلى أنّ مسؤولين أميركيين سابقين، مثل وزيرَيْ خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون وجون كيري، أقرّوا بأنّ الإدارات الأميركية السابقة كانت تتجنّب مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران بسبب إدراكها لحجم القوّة الإيرانية.
وختم الكاتب بأنّ التطوّرات في مضيق هرمز تمثّل بداية تشكّل لنظام عالمي جديد قائم على محور المقاومة، حيث تجسّد هذه التحوّلات ما وصفه بـ”انتصار جبهة الحق” وتراجع النفوذ الغربي في المنطقة والعالم.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-05-07 16:10:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-05-07 16:10:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

