لن تكون عودة تدفقات النفط من دول الخليج إلى الأسواق العالمية سريعة، إذ تتطلب الشحنات فترة زمنية قبل وصولها إلى المصافي ومراكز الاستهلاك في مختلف أنحاء العالم.
وفي المرحلة الحالية، تلجأ الأسواق إلى المخزونات التجارية والاحتياطيات الطارئة، إضافة إلى النفط المخزن في البحر، للتخفيف من آثار اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، فيما تواصل شركات الطاقة الاعتماد على احتياطياتها لمواكبة الطلب المرتفع خلال فصل الصيف.
ويرى مسؤولون وخبراء في قطاع الطاقة أن التداعيات الكاملة للأزمة لم تظهر بعد، متوقعين أن تستغرق عودة الإنتاج والصادرات النفطية في المنطقة إلى مستويات ما قبل الحرب عدة أشهر، الأمر الذي يبقي الضغوط مستمرة على أسواق النفط العالمية.
ويأتي ذلك في وقت يشهد عادة زيادة في تكوين المخزونات استعدادا لموسم الذروة الصيفي، مع ارتفاع استهلاك الوقود في قطاعات النقل والطيران والزراعة والشحن، ما يزيد من هشاشة منظومة الطاقة العالمية أمام أي اضطرابات إضافية في الإمدادات.
ويحذر محللون من أن استمرار هذه الظروف قد يطيل فترة ارتفاع أسعار الوقود ويؤخر استقرار الأسواق وعودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.
المصدر: وكالة رويترز
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-07 05:15:00
الكاتب: ابراهيم عبدالله
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-07 05:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
