تقرير إسرائيلي يكشف: المستوطنات الجديدة التي ستقام في شمال الضفة في الصيف القريب

إقرأ المزيد

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات بين الولايات الولايات المتحدة وإيران وتثير المعركة الانتخابية عواصف، لا يزال رؤساء المستوطنات في الضفة الغربية “يعملون بجد ويُغيرون استراتيجيتهم” ، إذ علم موقع “ynet” أنه من المتوقع بالفعل في الصيف القريب أن تصعد العائلات الأولى إلى الأرض وتنشئ مستوطنتين جديدتين في نقاط تعتبر استراتيجية في “السامرة” (شمال الضفة: “بزك” و”طمون”.

وحسب “يديعوت أحرونوت”، المستوطنات الجديدة تقع في نقاط تطل على غور الأردن ومجاورة لما يسميه الجيش الإسرائيلي “مخمس القرى”. وهذه هي الخطوة العملية الأولى لتنفيذ قرار الكابينت (المجلس الوزاري المصغر) من ديسمبر الماضي، حين تمت الموافقة على إقامة مستوطنات كجزء من “سباق مع الزمن” يديره رؤساء المستوطنات مع الحكومة.

ووفق الصحيفة، فإن توقيت الصعود إلى الأرض ليس مصادفة. فبين رؤساء مجلس “يشع” والمستوى السياسي يسود إدراك بأن عليهم وضع “حقائق على الأرض” قبل الانتخابات المقبلة. وخشية قادة التحرك هي أن حكومة بتركيبة أخرى قد تجمد الخطط ولا تنفذ قرارات الكابينت الحالي.

وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أن مستوطنتي “بزك” و”طمون” هما مجرد طلقة الافتتاح في خطة أوسع بكثير لـ”مجلس السامرة”، الذي يطمح لإقامة 18 مستوطنة جديدة في المنطقة. وقد بدأ المجلس بالفعل بدعوة الجمهور للتسجيل والانضمام إلى النوى الاستيطانية الجديدة.

من جهته، تطرق رئيس المجلس الإقليمي لـ”السامرة” يوسي داغان، إلى إقامة المستوطنات وادعى: “الواقع يثبت أن الأمن ينبع فقط من التمسك بالأرض. نحن مصممون على ملء الفراغ الاستيطاني الذي نشأ جراء الطرد (فك الارتباط). المستوطنات الجديدة، جنبا إلى جنب مع تكثيف الاستيطان في شمال السامرة، ستجعل المنطقة واحدة من أقوى الأماكن في البلاد. نحن لا نتحدث فقط، نحن نصب محتوى عملياً لإلغاء قانون فك الارتباط من خلال البناء والبنية التحتية والوجود الدائم”.

واعتبرت الصحيفة أن عام 2026 هو عام التحول بالنسبة للمستوطنين. فمنذ إقامة الحكومة الحالية، تمت الموافقة على أكثر من 100 مستوطنة ونقطة جديدة في “يهودا والسامرة” (“السامرة” هي منطقة تاريخية وجغرافية تقع في قلب الضفة الغربية. وتُستخدم هذه التسمية اليوم بشكل أساسي في السياقين التاريخي والسياسي الإسرائيلي للإشارة إلى المنطقة الجبلية الشمالية من الضفة الغربية، بينما يُشار إلى المنطقة الجنوبية باسم “يهودا”).

وفي خضم الحرب، وافق الكابينت في نقاش سري على إقامة 34 مستوطنة إضافية، في نقاش حُفظت تفاصيله تحت تعتيم شديد خوفا من ضغط أمريكي قد يحبط التحرك. أدت هذه الخطوة أيضا إلى التحذير الشهير لرئيس الأركان إيال زمير، الذي قال إن الخطوة التي تتطلب مزيدا من القوى العاملة تنطلق في وقت لا تخدم فيه الحكومة لزيادة حجم الجيش وتجنيد “الحريديم”. وقال زمير حينها: “الجيش الإسرائيلي سينهار على نفسه، الاحتياط لن يصمد، أنا أرفع 10 أعلام حمراء”.

من جهة الوزيرين (المالية والدفاع) بتسلئيل سموتريتش ويسرائيل كاتس، فهما يعملان بالتنسيق مع رؤساء المجالس لتحويل الصيف القريب إلى “عرض قوة” في المستوطنات. ومن المتوقع أن يُستخدم الصعود إلى الأرض في “بزك” و”طمون”، إلى جانب التحركات في “جانيم” و”كديم” و”حومش” و”صانور”، كمنصة قفز مركزية في الحملة الانتخابية للائتلاف، مع عرض إنجازات غير قابلة للتراجع على الأرض قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أكد أنه لا يؤيد فكرة ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، ويعارض مثل هذه الإجراءات.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-05-07 22:45:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-05-07 22:45:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version