وأوضح الكاتبان أماندا هسياو وبوني س. غلاسر أن “الصين تعتقد بأن الزمن يعمل لصالحها، مع تنامي قدراتها الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية، مقابل تراجع الثقة بمدى استعداد الولايات المتحدة للدخول في مواجهة كبرى دفاعاً عن تايوان”.
وأشار المقال إلى أن “بكين تراهن على أدوات الضغط السياسي والاقتصادي والعزل الدبلوماسي لإضعاف النزعة الاستقلالية داخل تايوان، مستفيدة من الانقسامات السياسية الداخلية وتصاعد الشكوك بشأن الدعم الأميركي”.
ورغم إبقاء خيار القوة العسكرية قائماً، اعتبر التقرير أن “الصين لا ترى الحرب خياراً مفضلاً حالياً، بسبب كلفتها العالية وخطر انعكاسها على مشروع النهضة الوطنية الذي تسعى بكين إلى تحقيقه بحلول عام 2049”.
كما حذر المقال من أن انتخابات عام 2028 في تايوان والولايات المتحدة قد تشكل نقطة تحول في حسابات بكين، خصوصاً إذا وصلت إلى السلطة قيادات أكثر تشدداً تجاه الصين أو تبنت واشنطن سياسة أكثر دعماً لتايبيه.
وخلصت الدراسة إلى أن الاستراتيجية الصينية الحالية تقوم على “الصبر الطويل” ومراكمة عناصر القوة، مع إبقاء العمل العسكري كخيار أخير في حال فشل باقي المسارات لتحقيق هدف إعادة توحيد تايوان مع الصين.
المصدر: الجزيرة نت
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-05-09 11:37:00
الكاتب: زينب قارووط
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-05-09 11:37:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
