الأبحاث المنشورة في مجلة علم الأعصابوأظهرت أن الموسيقى المألوفة والمتوقعة، إلى جانب التواصل البصري، تزيد من مشاعر الارتباط بين الناس وتنشط مناطق الدماغ المرتبطة بالتفاعل الاجتماعي.
كيف تؤثر الموسيقى على تصورات الآخرين؟
حاول مؤلفو العمل أن يفهموا لماذا تعمل الموسيقى في كثير من الأحيان على تعزيز الشعور بالوحدة بين الناس. على الرغم من التجربة الواسعة النطاق لـ “التأثير الاجتماعي” للموسيقى، إلا أن آلياتها العصبية الحيوية لا تزال غير مفهومة بشكل جيد.
وقال البروفيسور جوي هيرش، المؤلف الرئيسي: “إن مسألة كيف ولماذا يحسن الاستماع إلى الموسيقى السلوك الاجتماعي لها تاريخ طويل في علم الأعصاب”.
ووفقا لها، فإن فهم هذه العمليات مهم أيضا لتطوير أساليب علاج الحالات المصحوبة بالعزلة الاجتماعية.
كيف سارت التجربة
شملت الدراسة 40 من البالغين الأصحاء مقسمين إلى أزواج. جلس الشركاء مقابل بعضهم البعض، ويفصل بينهم حاجز زجاجي يمكن أن يصبح شفافًا أو متجمدًا.
خلال التجربة، استمع المشاركون إلى نوعين من المقطوعات الموسيقية. يمثل الأول التسلسلات التوافقية المألوفة والمتوقعة المميزة للموسيقى الشعبية. احتفظ الثاني بنفس الأصوات، لكن أعيد بناؤه ليبدو أقل قابلية للتنبؤ به وأكثر فوضوية.
في الوقت نفسه، تم تسجيل نشاط الدماغ باستخدام التحليل الطيفي الوظيفي للأشعة تحت الحمراء القريبة، وهي طريقة تسمح لك بمراقبة التغيرات في مستويات الأكسجين في القشرة الدماغية أثناء التفاعلات الطبيعية.
بعد كل مرحلة، قام المشاركون بتقييم مدى قوة ارتباطهم الاجتماعي مع شريكهم.
حدث أعلى مستوى من الاتصال عندما تمكن المشاركون من النظر إلى بعضهم البعض أثناء الاستماع إلى الموسيقى المتوقعة.
ما أظهرت النتائج
حدث أعلى مستوى من الاتصال عندما تمكن المشاركون من النظر إلى بعضهم البعض أثناء الاستماع إلى الموسيقى المتوقعة.
أوضحت جوي هيرش: “لقد ثبت أن الموسيقى ذات التتابعات الوترية المتوقعة هي الأكثر فعالية في زيادة مشاعر الاتصال الاجتماعي”.
كشفت فحوصات الدماغ عن نشاط في عدة مجالات رئيسية. وتشمل هذه التلفيف الزاوي، المسؤول عن معالجة المعلومات الاجتماعية، وقشرة الفص الجبهي، التي ترتبط باتخاذ القرار والسلوك الاجتماعي، والقشرة الحسية الجسدية، التي تشارك عادة في إدراك الأحاسيس الجسدية.
نشاط الدماغ المشترك بين الناس
وبشكل منفصل، سجل الباحثون تزامن نشاط الدماغ بين الشركاء. أثناء الاستماع إلى الموسيقى التي يمكن التنبؤ بها معًا أثناء التواصل البصري، بدأت أنماط النشاط تتزامن.
يشير هذا إلى تكوين حالة عاطفية ومعرفية مشتركة بين الأشخاص في عملية التفاعل.
وأشار ستيفن ألسوب، أحد مؤلفي الدراسة، إلى أن مثل هذه النتائج تساعد في إلقاء نظرة جديدة على دور الموسيقى في السلوك الاجتماعي.
وقال: “لقد كنت دائمًا مهتمًا بكيفية تنشيط الأصوات للدوائر العصبية بطرق تعزز التواصل الاجتماعي”.
وقال إن التنشيط الملحوظ في القشرة الحسية الجسدية جدير بالملاحظة بشكل خاص، لأنها منطقة ترتبط تقليديًا بالأحاسيس الجسدية بدلاً من التفاعل الاجتماعي.
ماذا يمكن أن يعني هذا؟
يقترح الباحثون أن الموسيقى المألوفة والتي يمكن التنبؤ بها تساعد الناس على التناغم مع بعضهم البعض بشكل أفضل، مما يزيد من مشاعر التفاهم المتبادل والتواصل الاجتماعي.
وأشار هيرش إلى أن “الموسيقى المتوقعة قد تنشط آلية اجتماعية مرتبطة بتكوين الروابط بين الناس”.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-05-08 21:56:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
